البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/٦١ الصفحه ٣٢٤ : ، وكانت افتتحت في بدء الزمان على يد سليمان بن ربيعة الباهلي رضياللهعنه ، وقد كان يهود ملك الخزر في خلافة
الصفحه ٣٢٨ : موسى بن
نصير إلى طنجة ، مال عياض بن عقبة إلى قلعة سقوما ومال معه سليمان بن مهاجر وسألا
موسى الرجوع
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٤٠ : .
وبشرشال (٦) آثار للأول ، وأظنها الآن غير مسكونة ، وفيها بنيان عجيب
يسمى محراب سليمان عليهالسلام قد علا في
الصفحه ٣٤٧ : الحجاج يوسف بن سليمان الشنتمري (٨) الأعلم ذو التصانيف المشهورة.
وهي مدينة أولية ،
وبها دار صناعة
الصفحه ٣٥٦ : (Grazalema) حيث كانت تقع مدينة
ابن السليم ... الخ.
(٤) ص ع : بوطه.
(٥) السيرة ٢ : ٢٠٦ ـ
٢٠٧ ، وانظر ياقوت
الصفحه ٣٥٧ : بنيت
في عشية واحدة ، وفي كلام لحمير : بنينا صرواح ومرواح.
وقيل (٤) : إن سليمان عليهالسلام كان أمر
الصفحه ٣٧٩ : يوما من الأيام إلا سمع لها نقيض ، وهو
الصوت.
والطائف أكثر بلاد
الله عنبا.
ولمّا دخل (٣) سليمان بن
الصفحه ٣٨١ : سليمان التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة
وقليلة الدر التي الفاها موسى بن نصير بكنيسة ماردة ، وغيرها
الصفحه ٣٨٨ : :
فرج بن سليم الخادم.
(٤) مروج الذهب ٧ :
١٠١ ـ ١٠٢.
(٥) ذكر أبو الفرج
هذا الصوت في قصة أخرى بين
الصفحه ٣٩٣ : والفضة وأنواعها ما لا يحيط به وصف ، ووجد بها مائدة
سليمان بن داود عليهماالسلام ، وكانت فيما يذكر من
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٤١٤ : دار الخلافة. قال
سليمان بن يحيى : كنت أنا ويحيى بن أكثم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم ،
فمررنا
الصفحه ٤١٥ : : سجن
سليمان بن داود عليهماالسلام شيطانا بعمواس ، فإذا أراد الله تعالى أن يأذن له بالخروج
خرج فيقع على
الصفحه ٤١٩ : سليمان ، ولكنها
الهندوانية خشوا تحطمها ، وهي غداة باردة فأبرزوها للشمس لأن تسخن متونها. فلما
دنوا من