البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٢/١ الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ٣١٣ : ، وبها دار ملكه ، وهو
ملك عادل كثير السياسة ناظر في أمور رعيته حافظ لهم ذابّ عنهم ، وله ستة عشر وزيرا
الصفحه ١٨ : عندهم شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة
وقد رفعها إلى الهواء ، وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل
الصفحه ٥٦٤ : (١) ، لا تلقى منهم إلا ذا وجه طلق ، ولهم برّ بالغرباء وإقبال
عليهم ، وعندهم اعتدال في جميع معاملاتهم
الصفحه ٣٠١ : وقال لهم : اشتروا من أصحاب هذا الدير هذه الأرض
وادفعوا لهم ثمنها أربعة آلاف دينار ، ففعلوا ذلك ثم
الصفحه ٤٩٢ : ، وفي أهلها عفة وخير ظاهر ، وفي تجارهم حسن معاملة وانقياد للحق ، ولهم
نزاهة عن كثير من أخلاق السوقة
الصفحه ٥٠٢ : البقعة فنزلا وصليا ، ودعا كل واحد منهما
: اللهم رب السماوات وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الرياح
الصفحه ٣٨ : بعزمه على ذلك سعت في
قتله فتم لها ذلك ، وولي ابن الشمشكي ودانت له النصرانية ثم ولي بعده باسيلي
المذكور
الصفحه ٥٧ :
الترك نفوسا
وأنفذهم عزما وأنجحهم طلبا ، ولهم عند ملوكهم حظوة وإعزاز ولهم أموال واسعة.
ومدينة
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٢٩٣ : دفناه في حفرته ، ففعلوا وجلسوا ينتظرون الموت عطشا ، ثم
قال لهم : اركبوا نطلب الماء ، فركبوا وتقدم عبد
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٧٧ : أشجار النخيل والسدر والموز وشجر يقال له الانبجي
يشبه شجر التفاح ، وثمره يشبه ثمر الاجاص الأبيض ، وله نوى
الصفحه ٤٢ : لقتالهم فقالوا لهم : ما جئنا لقتال وإنما لنا
ببلدكم أموال وكنوز فتنحوا عنا حتى نستخرجها لكم ونشاطركم فيها
الصفحه ٢٨٦ : الناحية وما
والاها ، واتخذ منهم اثني عشر نقيبا ، أمرهم أن يدعوا الناس إلى دينه ، وقال لهم :
أنتم كحواريي