البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥١/١ الصفحه ١٦١ : حكم يزيد فقتل المقاتلة وسبى الذرية وقاد
منهم اثني عشر ألفا إلى وادي جرجان وقال : من يطلبهم بثأر فليقتل
الصفحه ٤٣ :
السبي التي جمعت لقحطبة من أصحابه عشرين الفا وصار في يديه من ذراريهم عشرون ألفا
إلى غير ذلك من الأمور
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوسلم ، ثم التفت إلى الجواري التي عن يساره فقال لهن : بالله
أبكيننا ، فاندفعن يتغنين :
لمن
الصفحه ٢٥ : ربيعة إلى ارمينية في اثنى عشر الفا فسار في أرضها فقتل
وسبى وغنم وانصرف مملوء اليد إلى الوليد ، فانصرف
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٣٢٠ : تتام إليه زهاء عشرين ألفا ، ثم مضى يؤم سوق الأهواز حتى انتهى إلى منزل
من منازل الأهواز يقال له سلى
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ٥٨٠ : أرينك أبدا.
فسار جميعهم إلى
نهاوند ، وسار النعمان ، فتوافوا بنهاوند وبها من الأعاجم ستون ألفا عليهم ذو
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر