البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٢/١٢١ الصفحه ١٨٣ : درج من جميع نواحيه ،
وهو من خمس بلاطات ، على أعمدة رخام وله صحن كبير حوله سقائف ، وهو من بناء الإمام
الصفحه ١٨٩ :
المثعب.
وقيل (٢) هو كنصف دائرة مفروش الصحن بالرخام الأبيض ، وهو من الركن
الشامي إلى الركن الغربي ، وله
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٤ : محمد بن صالح في ذلك شعرا ،
ولما حملت إليه حمدونة شغف بها ، وكانت امرأة جميلة عاقلة ، وله فيها أشعار
الصفحه ٢٠٣ : رئيسها فتذاكرنا النسناس فقال :
استعدوا فإنا خارجون في قنصهم ، فلما خرجنا ألظّ كلبان بواحد منها وله وجه
الصفحه ٢٢٣ : الجزيرة مسجد سري يعرف بمسجد الرايات ركزت فيه المجوس راياتها
فنسب إليها وله باب من خشب سفن المجوس ، وبها
الصفحه ٢٢٦ : لا
يعلم به فسألوا عنه فلم يجدوه بعد ، ففي مثل هذا الوزير الصالح يقول صلىاللهعليهوسلم : «من ولي
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٥٤ : المدبر لمّا ولي الثغور
الجزرية خرج في بعض أيامه إليه وشرب فيه وقال :
أيا ساقيينا عند
دير سليمان
الصفحه ٢٨٤ : ، وبالقرب من هذا الحصن
الوردانيّة وحصن هنين ، ومرساه مقصود وله بساتين كثيرة.
زبالة
(٥) : من قرى المدينة
الصفحه ٣٢٠ : الخوارج الازارقة وبين المهلب بن أبي صفرة ، قتل فيها عبيد
الله بن الماحوز رئيس الخوارج وأخوه ، وولي بعده
الصفحه ٣٣٢ : رضياللهعنهما ، وله مشهد عظيم في أوقات من السنة.
سواكن
(٥) : مدينة بقرب جزيرة عيذاب ، وهي ذات مرسى ، ومنها
الصفحه ٣٤٨ : رسالة إلى الخليفة هشام بن
الحكم بن عبد الرحمن يخبره بالفتح ويصف الكنيسة وأرضها وله فيها قصيدة مشهورة
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٦٧ : ، وهو بجزيرة
البركان ، وله قطاعون وعمالون عالمون بتناول ذلك قد تمرطت شعورهم وتصلبت (٨) أظفارهم ، ويذكرون