البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥١/١٢١ الصفحه ١٠٠ : جنائنها النفّاحة وشمائلها ، شد ما عطل من قلائد أزهارها نحرها ،
وخلعت شعشعانية الضحى بحيرتها وبحرها [فاية
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١٤٢ : تعالى
فاه.
تهودة
(٤) : من بلاد الزاب بالقرب من بسكرة ، وهي مدينة أولية
بنيانها بالحجر الجليل وعليها
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ١٩٧ : شكله وغرابة صنعته ، واتصلت [الصنعة](٦) الخشبية إلى المحراب فتخللت صفحاته كلها حسنا على تلك
الصفة
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ١٦٦ : يأوون كل ليلة إلى مواضع يلجأون
إليها خوفا من معاطبه (٢) ، وينزلون بها نهارا ويقلعون نهارا ، حالا دائمة
الصفحه ٢٢٦ : يبقى له
ولد ، فسأل عن منزل صحيح من الأدواء والأسقام ، فذكر له ظهر الحيرة ، فدفع ابنه
بهرام إلى النعمان
الصفحه ٤٢٦ : يحفرون حوله حفيرا عظيما وعرا حتى لا يوصل إلى
ذلك الكوم ولا إلى شيء منه إلا من موضع واحد.
ولملك غانة
الصفحه ٤٧٧ : لما سار
إلى السميدع معه كتيبة فيها عدتها من الرماح والدرق والسيوف تقعقع بذلك فسمي بذلك
قعيقعان
الصفحه ٦٠٠ : من ثمانين ألفا ، فسميت تلك الأهوية الواقوصة لأنهم
وقصوا فيها وما فطنوا لتساقطهم ، حتى انكشف الضباب
الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ٣٥٠ : قلبي من
شوق أندلس
عيد أسى فته وما
فتّر
فأين منا منازل
عصفت
الصفحه ٤٢٧ : ألفا ، وهي ما بين سوق مهرة وطبنة ، وهي على
مرحلتين من طبنة.
غدامس
: في الصحراء على
سبعة أيام من جبل