البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٢/٩١ الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ١٨٤ : تردني
مخافة آساد هناك
عوادي
وكان سكن اشبيلية
وولي المناكح بها ثم سكن فاس وأقرأ
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٣٣٥ : (٢) جليلة من عمل سمرقند وقصبتها بنكث (٣) ، وله مدن كثيرة ، ويتصل ببلاد الشاش بلد ايلاق ، وهما
جميعا لا فصل
الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٤٢٠ : لما ابتنى
بغداد نزل ابنه المهدي وهو ولي عهد بالجانب الشرقي من بغداد سنة ثلاث وأربعين
ومائة ، فاختط
الصفحه ٤٨٣ : فرسخا سندية ، الفرسخ من
ثمانية أميال ، وله جيوش أربعة كل جيش من سبعمائة ألف على مهاب الرياح الأربع
يحارب
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٤٣ : ، ولكني تركت عجوزا ولي
أخت أحب مطالعتهما ، فقال : اذهب فإنا قد أذنا لك ، فلما توجه إلى إفريقية كتب إلى
الصفحه ٥٥٤ : المتقدم
الذكر ، فلما ولي عبد الملك بن مروان اغتصبها من آل الزبير واصطنعها لنفسه ، فلما
ولي أبو جعفر
الصفحه ٥ : دخيلُ
ولي في مناديح
الرئاسة مذهب
أبيت على وعد
بها وأقيلُ
وقد كان
الصفحه ١٩ : عساكر :
ولي دمشق في أيام المعتمد على الله في سنة ست وخمسين ومائتين وال يقال له ماحوز
وكان صارما شجاعا لا