البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥١/٩١ الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ٣٨٠ : إلى طخارستان ، وجمع أهل طخارستان والطالقان والجوزجان والفارياب ، فكانوا
ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤٥٤ : يؤدونه إلى المسلمين بعد المائتين من الهجرة أربعة آلاف ألف
وسبعمائة ألف وسبعة وأربعين ألفا.
القبطيل
الصفحه ٤٨٢ :
مما يلي البر وفيه
باب الذهب ، وهي التي تلي الشمال ، وطولها من الباب الشرقي إلى الباب الغربي
الصفحه ٦٢٠ :
احكم كحكم فتاة
الحيّ إذ نظرت
إلى حمام شراع
وارد الثمد
الأبيات
الصفحه ٥٢٨ : (١) سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا من المدائن ، طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر
الصفحه ٣٣٩ :
والشحر مدينة
كبيرة وليس بها زرع ولا ضرع ، ويكون بها العنبر ، وشجرها الكندر ، ومنها يحمل إلى
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٤٢٩ : فصلوا من طرطوشة يريدون بلاد الروم ،
فأخرجتهم الريح إلى صقلية ، فنزلوا جزيرة طرابنش من صقلية ، فأصاب
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ١٢ :
فأرادوا أن يختبروا علم بني أسد من الانس في زجر الطير فتمثلوا ثلاثة أشخاص وأتوا
إلى بني أسد من الانس فسلموا
الصفحه ٣٠ :
الأخماس وبأهل البلاء من الناس ، وبلغت قتلاهم يوم ألّيس سبعين ألفا. وقال خالد رضياللهعنه : لقد قاتلت يوم
الصفحه ٢٥٤ : إليه
فل أصحابه وهم زهاء عشرين ألفا ، وكان ابن الأشعث لمّا انهزم توجه إلى نيسابور ثم
إلى كرمان فأغلق