البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٢/٦١ الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٢٧٦ : باعها وإن زنا باعته ، وليس
لهم طلاق ، ويورثون النساء جزأين والذكور جزءا ، ومن سننهم أن لا يلبس الجباب
الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم
الصفحه ٣١١ : ، وله اثنا عشر دندانجة ، كل دندانجة منها كأغلظ ما يكون من دساتج
الهواوين (١) كل واحدة منها معلقة في
الصفحه ٣٩٤ : الحدثان كان يقال : طليطلة الاطلال ، بنيت على
الهرج والقتال ، إذا وادعوا الشرك ، لم يقم لهم سوقة ولا ملك
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم أقطع بلال بن الحارث العقيق كله ، فلما ولي عمر بن الخطّاب
رضياللهعنه قال له : إن رسول الله
الصفحه ٤٢٥ : ، ونعل شركي في قدمه ، وركوبه
الخيل ، وله حلية حسنة وزي كامل يقدمه امامه في أعياده ، وبنود كثيرة ، وراية
الصفحه ٤٢٦ : دينه إلا هو وولي عهده ، ومن سواهما يلبسون ملاحف
الحرير والديباج ، وسائر أهل بلده يلبسون ملاحف القطن
الصفحه ٤٣٠ : خالدا أوقع بهم ليدرك بثأر عمه ، ولذلك قالوا : إن النبي صلىاللهعليهوسلم وداهم وقال : «اللهم إني أبرأ
الصفحه ٤٦٨ : كان ، فلم يزل القليس على ما كان عليه حتى ولى أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين
العباس بن الربيع بن عبيد
الصفحه ٤٧٦ :
ثم قدموا واحدا منهم
ليقتلوه فقال لهم : لا تقتلوني فإن لأميركم عندي نصيحة ، فأرادوه على أن يعلمهم
الصفحه ٥١٤ : ومدنوها وصارت لهم بها أحوال عظيمة ، وكانوا أنجادا
وطال مقامهم بها أعصارا ، إلى أن اختلفوا وتحزبوا وافترقت
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٤٨ : وقصب وأعناب كثيرة ومتنزهات ومبان حسان.
المنكب
(٦) : بالأندلس ، مرسى المنكب صيفي يكن بشرقيه ، وله نهر
الصفحه ٥٥٥ : ، ويذكر أن قبر شيث ابن آدم عليهماالسلام عند الباب المنسوب إليه منها ، وداخل المعرة قبر يوشع بن
نون ، وله