البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥١/٦١ الصفحه ١٦٧ : رضياللهعنه أن سرّح هاشم بن عتبة إلى جولاء في اثني عشر ألفا واجعل
على مقدمته القعقاع بن عمرو ، وكان العجم
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ١٦٨ : افريقية ، وبعث ملك الروم بطريقا معه ثلاثون ألفا فكانوا ما بين
قصر الأجم إلى الساحل ، ونابذ معاوية أهل جلو
الصفحه ٢٢٣ : : إن يقبلوا اليوم فمالي عله
هذا سلاح كامل وألّه وذو غرارين سريع السله وقالت : كأني بك جئت تطلب مختبأ
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٢٦ :
إليها معاوية ، فبلغ حبيبا أن الموريان الرومي قد توجه نحوه في ثمانين الفا من
الروم والترك ، وكان حبيب
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم إلى اليوم ، تطرح فيها ثلاث خشبات أو ثلاث ثمرات فتذهب
اثنتان في الفلج الذي له ثلثا مائها وواحدة في
الصفحه ٥٣٤ : ، وكانوا أتوه في
ثلاثين ألفا في ثلاثة زحوف ، فلما هزمهم الله تعالى ونصر المسلمين سرح الأحنف
رجلين إلى
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ١٤٠ : ، وبينها وبين مدينة سابور ثمانية فراسخ ، وهي مرتفعة
الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها ، وبها وجد
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة