البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٢/٣١ الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٤٣ : يكتبها بعض الناس بالفاء وهي مكسورة الأول ، سميت باصبهان بن نوح وهو
الذي بناها ، وقيل سميت اصبهان لأن اصبه
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ١١١ : الأرض ولا
في مغاربها سعة وجلالة وكبرا وعمارة وكثرة مياه وصحة هواء ، سكنها أهل الأمصار
والكور وانتقل
الصفحه ١٣٠ : (٢) وفي أعلاه مغارة لا يقدر على الوصول إليها لا من فوق الجبل
ولا من أسفله ، ويقال إن فيها مالا عظيما وان
الصفحه ٦٠١ :
وغيّر ما فيها من الآبار ، فبلاد الواحات الخارجة الآن صحراء لا أنيس بها ولا عامر
، والمياه بها موجودة
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٥٨٤ : ء ، فيبقى الرجل منهم الأشهر لا
يشرب ماء ولا يأكل خبزا ، وربما نفد عمره ولا يأكل خبزا ولا يعرفه ، وصحتهم مع
الصفحه ٧٧ : قائلة :
لا بالله يا حماد لا رجعت مع أبي ولا رجعت مع الذي غصبني ، قلت : فما تريدين؟ قالت
: إني لا أصلح
الصفحه ٦٠٢ : لهم ولا دواب ، وجزائر الواق واق لا تعرف ما بعدها ، وربما وصل أهل
الصين إليها في الندرة ، وهي جزائر عدة
الصفحه ١٣٢ : ولا ينزع من ملكه
، وانهم لا يقتلون ولا يسبون ولا يفرق بينهم وبين أولادهم ولا نسائهم ولا يكرهوا
على
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٤٨٤ : المنعقد فيه وأنه لا ينحل منه أبدا ، ولأن على هذا الجبل ضبابا (٦) أبد الدهر كله لا ينجلي عنه ولا يزول
الصفحه ٥٠٢ : ] يستأذنونه
في البناء باللبن ويخبرونه عن الحريق ، فأذن لهم وقال : لا يزيد أحدكم على ثلاثة
أبيات ، ولا تطاولوا