البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٢/٣١ الصفحه ٤٠ : لا يجب أن يؤخر انتهاز الفرصة فيها ، فاختار ذلك العدد وأرضاهم وأنفذهم
في الليل ففتحت لهم باب قلعتها
الصفحه ٥١ :
الاسكندرية وهم أزيد من عشرة آلاف ولهم هناك أثر باق إلى اليوم فثاروا
بالاسكندرانيين ثورة أهلكت منهم خلقا كثيرا
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها
الصفحه ٩٣ : ، ويحيط بجبالهم وسهولهم شجر
البلوط الذي فاق طعمه كل بلوط على وجه الأرض ، ولهم اهتمام بحفظه وخدمته وهو لهم
الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى
الصفحه ١٨٥ :
وزروعهم على السقي ، وماؤهم الذي يشربون منه ويسقون به هو من واديها ، وهو نهر صغير
شديد الجري وله وجبة وخرير
الصفحه ٢٠٢ : يقدرون على حمله ، وان يدفع لهم دواب (٦) يحملون عليها أسبابهم إلى جيان ، فأوفى لهم بذلك. ولما خرج
ابن فرج
الصفحه ٢٠٨ : الدهر
لم يأت قوما بيوم يحبونه إلا اختبأ لهم يوما يكرهونه ، وان على باب السلطان كأشباه
الجزر من الفتن
الصفحه ٢٦٤ : ،
ولهم ضروب من العيدان والطنابير والمزامير ، ومزمارهم يكون في طول ذراعين ، وعودهم
عليه من الأوتار ثمانية
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٣٧٧ : وله المنة
عليك وعليّ ، ولا سبيل لي عليك إلا سبيل الولاء : قال فحدثت بهذا الحديث الرشيد ،
فأمر بمائة
الصفحه ٣٩١ : ،
وقارله هذا أول ملوكهم. وفي الافرنج جمال ، وأكثرهم بيض شقر وقد يوجد فيهم سمر
وسود الشعور ، ولهم عقول صحيحة
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم
الصفحه ٦١٩ : في سائر بلاد السودان من النوبة والحبشة والكانميين وغيرهم من الأمم
لا يمطرون وما لهم إلا فيض النيل
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير