البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٨/١ الصفحه ١٦٠ :
(١) : في خراسان ، أول من نزلها جرجان بن اميم ابن لاوذ بن سام
فسميت به ، وسار وبار بن اميم أخوه إلى جانب
الصفحه ٧٤٤ : الانبياء (او عرائس المجالس)
للثعلبي. (القاهرة ، ١٩٥٤)
قلائد العقبان للفتح بن خاقان. (بولاق
، ١٢٨٣
الصفحه ٦٠٦ : بين باجة والأربس ، تقدم ذكره في حرف الزاي.
وبار
(٦) : مبني على الكسر ، بالدهناء ، وبها إبل حوشية
الصفحه ٧١٢ :
وائل بن شرحبيل ٢٢٤
وبار بن اميم بن لاوذ ١٦٠ ـ ٦٠٦
وج بن عبد الحي ٣٧٩ ـ ٦٠٨
وحشي (قاتل حمزة) ١٣
الصفحه ٧٣٤ :
ـ
حارثة بن بدر العذائي
١٥٢
المشقرا
ـ
ـ
٥٦٠
وبار
مخلع
الصفحه ٣٤٢ : مراكش قاصدا إلى الأندلس في وسط ذي الحجة من هذه
السنة ، واستمر سيره إلى أن وصل إلى رباط الفتح من مدينة
الصفحه ٨ :
المال ، فمدّوه إلى البصرة. والأبُلّة مدينة قديمة عامرة فتحها عتبة بن غزوان في
زمن عمر رضياللهعنه
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٤٤ : على كل باب سبعة أقفال ، فقرأ
كتبا على حيطان القصر فوقع على المفاتيح فاحتفر فأخرجها وفتح القصر فإذا
الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٥٩٣ : : هذا أول حصن لقيته من حصون الروم ، وهو في نهاية
المنعة والقوة ، فان نزلت عليه وسهل فتحه لم يتعذر عليك
الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ١٤٠ : .
تستر
(١) : مدينة بالأهواز بينها وبين عسكر مكرم ثمانية فراسخ ،
وفتحها أبو موسى الأشعري رضياللهعنه
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٢٤٥ : من المدينة وعشرين (٢) من الكوفة وثمان من دمشق واثنتي عشرة من مصر.
قال عياض : هي بضم
الدال وفتحها