البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦/١ الصفحه ١٥ : وسودا
ثم نادى مناد من السّحاب : يا قيل اختر لقومك ، وكانوا قالوا : اللهمّ إن كان هود
صادقا فاسقنا ، فقال
الصفحه ٢٠ : أذنة في أربعة آلاف
فارس وركب معه زيري ابن مناد في خمسمائة من صنهاجة ، وكان النكار بالقرب منها فلما
رأوا
الصفحه ٢٩ : للمسلمين ومنحهم أكتافهم ،
فأمر خالد رضياللهعنه مناديه فنادى في الناس : الأسر ، الأسر ، لا تقتلوا إلا من
الصفحه ٦٠ : المسيلة مرحلة ، من بلاد الزاب
بناها زيري بن مناد الصنهاجي وتعرف بأشير زيري ، وكانت مدينة قديمة فيها آثار
الصفحه ١٠٢ : ولا يمكنه الجواز عليه
بمصر ، فصرف وجهه وجدّه إلى الجهاد وأزال المظالم ونادى مناديه بردّها وحضور
الصفحه ٢٤٨ : ،
فنادى مناد أن قتل المهلب ، ونعي بالبصرة ، فنسي الناس رجالهم وأقام أهل كلّ دار
يبكون المهلب لا يسألون عن
الصفحه ٢٤٩ : يموج
بعضنا ببعض ، ونادى مناد : قتل المهلب ، فانجلت الغياية عن ابني الماحوز قتيلين في
حماة القوم ، وبقوا
الصفحه ٢٩٣ : ثبير ، وكان ينادي
مناديه : هلموا إلى الماء العذب واتركوا أم الخنافس ، يعني زمزم ، أخزاه الله ،
فلما مضت
الصفحه ٣٢١ : الناس وانصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى
بلغت البصرة هزيمة الناس ، ونادى مناد أن قد قتل المهلب
الصفحه ٣٩٥ : الخروج ، فلما كان يوم السبت
خرج المنادي ينادي الناس بالخروج إلى العدوّ ، فأخذوا في ذلك وتجهزوا ، وخرج
الصفحه ٥٢٩ : ، حتى ناداهم مناد : على م تقتلون أنفسكم؟ فو الله ما في
المدائن من أحد ، فانهزموا واقتحمتها الخيول عليهم
الصفحه ٥٤٧ : رومية فيها آثار ، وهي ذات أشجار وأنهار تطحن عليها [الأرحاء]
، جددها زيري بن مناد وأسكنها ابنه بلكين
الصفحه ٥٦٨ :
__________________
(١) ليس هو المنصور
العبيدي ، دون ريب ، وإنما هو أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف ابن زيري بن
مناد
الصفحه ٥٨٣ : على تراب الأرض ، وينادي
عليه مناد بلسان الهند : أيها الناس هذا ملككم فلان ابن فلان ، عاش في ملكه فارحا
الصفحه ٦٨٧ : ـ ٦١٩
بلكين بن
زبري بن مناد ٥٤٧
البلهرا
(البلهرى) الملك ٣٦٩ ـ ٣٧٠ ـ ٤٨٣ ـ ٤٨٥ ـ ٤٩٦ ـ ٥٨٣ ـ ٥٩٧