البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/٤٦ الصفحه ٣٣٨ : ، وكانت
الهزيمة من أول الزوال إلى غروب الشمس وحال بينهم الليل ، وفقد من جموع الموارقة
نحو الخمسمائة وأخذت
الصفحه ٣٦١ : ، فان حرارة الشمس
ويبسها يغير الفضة ذهبا ، فإذا أطبخ ذلك الذهب بالملح والزاج والطوب خرج ما فيه من
الفضة
الصفحه ٣٦٥ : الركب فتحاثوا التراب في الوجوه ثم تكادموا
بالأفواه ، وكسفت الشمس وثار القتام وارتفع الغبار وضلّت الألوية
الصفحه ٣٧٢ : الذي ولدت أنثى كانت على رسم أمها ، ومن سنتهم أن
يورثوا الاناث أكثر من الذكور ، ولهم عند حلول الشمس
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٣٧٩ : صلىاللهعليهوسلم ، بناه منهم عمرو بن أمية بن وهب ، وكان في ذلك المسجد
سارية ، فيما يزعمون ، لا تطلع الشمس عليها
الصفحه ٤٠٨ : ودابة
الأرض وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان وطلوع الشمس من مغربها
ويأجوج ومأجوج
الصفحه ٤١٨ : ظلمهم ببلادي ، وللحارث ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، قال :
ويحك ، فاهتف باسم الرجلين واذكر ما
الصفحه ٤١٩ : سليمان ، ولكنها
الهندوانية خشوا تحطمها ، وهي غداة باردة فأبرزوها للشمس لأن تسخن متونها. فلما
دنوا من
الصفحه ٤٢١ : هذا
البحر ، شقر الشعور من مباشرة الشمس ، ولهم جلبات يصطادون بها ، وليس لهم طعام غير
السمك والتمر
الصفحه ٤٢٥ :
حتى ينظر في مظلمته ، ثم يرجع إلى قصره ، فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب
مرة ثانية وحوله جنوده
الصفحه ٤٦٥ : بها الكتب فإذا جفّت قرئت في الظلام كما
تقرأ بالنهار في ضوء الشمس ، وفيه سمكة من صدرها إلى رأسها مثل
الصفحه ٤٧٨ : (٣) والبساتين أعرف بأوقات النهار ، إذا سألت رجلا منهم لا
يفقه شيئا عما مضى من ساعات النهار وقف ونظر إلى الشمس
الصفحه ٤٩٠ : كداء وخروجه من كدى في حجّة الوداع. وقال الشاعر (٨) :
أقفرت بعد عبد
شمس كدا
الصفحه ٥١٦ : لماعة تعشي البصر إذا طلعت عليها الشمس لا يكاد الناظر ينظر إليها
لشعاعها وبريق حمرتها ، وفي أسفله ينابيع