البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١٦ الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ١٣٧ :
للأول ، وأهلها ذوو يسار وثروة وأكثرهم حاكة وبها تحاك ثياب الشروب التي لا يصنع
مثلها في الدنيا ، ويصنع
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٦١٦ : أخي
انفساح مبهج
ومآلف الزفرات
والاحراق
وكان طاهر بن
الحسين حين ضيق على
الصفحه ١٩٣ : والأرضين السبع وما أقللن ورب العرش العظيم ورب محمّد
وآله الطاهرين ، أعوذ بك من شره وأدرأ بك في نحره ، أسألك
الصفحه ٢١٧ : عبد الله بن طاهر يأمره بحربه فسيّر
إليه من نيسابور عمه الحسن بن الحسين بن مصعب فنزل مدينة السارية من
الصفحه ٢٢٥ : وفيها منهم جمع كبير ، ولغتهم ممتازة من لغة أهل خراسان ، وزيّهم
القراطق والقلانس المعوجة ، وخلقهم لا يخفى
الصفحه ٣٨٠ : للمحمومين ، ومن هناك إلى خليج من النيل يقال له
زوغوا (٨) مسيرة يوم لا يعبره الناس إلا في القوارب.
الطاحونة
الصفحه ٥١٩ : ، فلما أنزل إذا فيه كتاب
عجمي فجمعت عليه من كان بماردة من النصارى ، فزعموا أنه لا يقدر على ترجمته إلا
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٥٦٦ : أحجار الفيروزج [كثير] ، وكانت موقان دار الامارة بخراسان إلى أيام
الطاهرية ، فانتقل منها إلى نيسابور فخرب
الصفحه ٢٢٣ : .
__________________
(١) يعني غزوة أبي
طاهر الجنابي سنة ٣١٧.
(٢) البكري (مخ) : ٧٤
، ومعجم ما استعجم ٢ : ٥١٢ ، والأزرقي ١ : ٤٧٩
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي
الصفحه ٦٣٦ :
بستان ابن عامر ايضا بستان ابن معمر
٢٥٦ ـ ٣٦٢
بستان طاهر ١١٠
بسطام ١١٤ ـ ٤٨٥
بسطة ١١٣ ـ ٤١٦ ـ ٤٨٨