البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١٦ الصفحه ٥٩ : من اليهود مائة ألف وسبى مائة ألف وفرّق في الأرض مائة ألف ،
وانتقل رخامها إلى اشبيلية وماردة [وباجة
الصفحه ١٢٦ :
بصرامة وشدة شكيمة معلنون بالتكذيب بهزيمة يحيى وينوعون السبّ ويفحشون ، وألح
الملك الناصر في قتالهم وجمع
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ١٥٩ : : «لا يحل لامرئ يؤمن
بالله واليوم الآخر أن يصيب المرأة من السبي حتى يستبرئها ، ولا يحل لامرئ يؤمن
بالله
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ١٩٨ : نواحي أرضهم فأصابوا
مغانم كثيرة وقطعوا عنهم المادة والميرة ، واشتد عليهم الحصار وخشوا السبي فأرسلوا
إلى
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢١٨ :
مغيرا
ولقد رأيت
النّار تن
تهب المنازل
والقصورا
ولقد رأيت السبي
يج
الصفحه ٢٣٠ : لك ، فخاض به وبالخيل إليهم فظهر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع
إلى عسكره ، فحبس لهم البحر حتى خاضوه
الصفحه ٢٣٢ : : إني قد حكمت فيكم أن أقتل أشرافكم وأسبي ذراريكم ، فقتل
من أشرافهم مائة رجل ، وسبى ذراريهم ، وقدم حذيفة
الصفحه ٢٧٩ : ويقروه يوما وليلة ويفخموه ، فمن سبّ
مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة ، ومن ضربه قتل ، ومن بدل منهم فلم يسلم
الصفحه ٢٨٥ :
الأمم ، فنزلوا على زبطرة وذلك سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وفتحها بالسيف ، وقتل
الصغير والكبير ، وسبى وأغار
الصفحه ٣٦٥ : رضياللهعنه ولم يذفف على جريح ولا تبع منهزما ولا أخذ أسيرا ولا سبى
امرأة ولا كشف عورة ولا أخذ مالا ، إلا ما
الصفحه ٣٨٧ : مما افتتح موسى بن نصير حين
دخل بلاد إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب