البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٣/١ الصفحه ١٥٦ : صلىاللهعليهوسلم عرس في غدير خم وقال هناك : «من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه» ، وذلك
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٣٣ : جبريل ومعهم رغيف واحد وألوان من الحوت وقرع وماش وما
أشبه ذلك ، فقال : إني لأكره لأمير المؤمنين أن يأكل
الصفحه ٥٢١ :
الرياء. وقبره في المنستير ؛ وحكي عن من قال : كنت أرى ليلة كل جمعة نورا هابطا من
السماء متصلا بقبر الإمام
الصفحه ١٦٧ : عزوجل وأحب إليه مني ، ولكني قد كنت أعلم أنه قد كان يشتهي أن
يصيب من هذا شيئا يسدّ به خلة أصحابه ، ثم قال
الصفحه ١٧٠ : ، وقلت له : ويحك يا جبلة ألا تسلم وقد عرفت
الإسلام وفضله؟ قال : بعد ما كان مني؟ قلت : نعم ، قد فعل رجل من
الصفحه ١٨٩ : ، وكان القوم أصحاب إبل فقال لصالح زعيم من زعمائهم : إن كنت
صادقا فأظهر لنا من هذه الصخرة ناقة سوداء عشرا
الصفحه ٣٩٤ :
مرصعة بفاخر الدر
والياقوت والزبرجد ، لم تر العين مثلها ، بولغ في تحسينها من أجل دار المملكة وأنه
الصفحه ٢١٢ :
خاخ
(١) : موضع قريب من المدينة وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ ؛
ونفى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٤٠٧ :
للقائم يوم الثلاثاء ثامن عشر من كانون الثاني ، وكان قتله في مثل هذا اليوم من
السنة الثانية بعدها
الصفحه ٤٣٩ : .
الفرماء
(١) : وقد تقصر ، مدينة تلقاء مصر.
وهي أول (٢) مدن مصر [من] جهة الشمال ، وبها أخلاط من الناس
الصفحه ٥٦٣ : وملأها ماء وأمر بامتحان ما بلغه ، قال : فكنّا نؤتي في كل
يوم بعدة من لحم هذا السمك ، فنشويه على الحكاية
الصفحه ١٢٠ : حشد الناس ووجوههم مع خفاجة بن سفيان مولاه. فلما
صاروا إلى جبل شعيب من حدّ صطفورة التقوا فاقتتلوا