البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٩/٦١ الصفحه ١٩٩ : الملك بن مروان لعلي بن عبد الله
بن العباس رضياللهعنهم فكان يسكنها ، وفيها كان إبراهيم بن محمد الإمام
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٢١٥ : ناكثا لايمانه غادرا بذمته ، وجعل الحجر الذي نصبه
أمامه في مسيره ، يتأول انه ما تقدم الحجر ، فلما صار
الصفحه ٢٢٤ :
نهرها المسمى نهر العسل بساتين وجنات بضفتيه معا ، وبالجزيرة الخضراء إنشاء وإقلاع
وحطّ ، وأمام المدينة
الصفحه ٢٢٦ : صلىاللهعليهوسلم : «ما من رجل من المسلمين أعظم أجرا من وزير صالح مع إمام
يطيعه فيأمره بطاعة الله تعالى».
وقال
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٣٥ : كان عمدة الإمام المهدي حين ظهر بالمغرب وهو الذي زاد في
تحصينه وجعله مدخرا لأمواله ، وبه الآن قبره
الصفحه ٢٣٦ : جلب منه منديلا لبعض ملوك الروم ، وأخبره أنه منديل كان
لبعض الحواريين وجعله في النار أمام الملك فلم
الصفحه ٢٤٠ : دمشق يمشون
أمام الجنازة بقراء يقرءون القرآن بأصوات شجية وتلاحين مبكية برفيع أصواتهم ،
وكلهم يمشون
الصفحه ٢٤٧ : ابن عقبة ومعمر
بن سليمان وهاشم ويحيى القطان وأبي ثميلة والأشجعي ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم
والإمامان
الصفحه ٢٤٩ : قتيبة من أهل
الدينور ، وأبو حنيفة الدينوري اللغوي الإمام صاحب كتاب «النبات».
ديلمايا
(٢) : موضع
الصفحه ٢٦١ : فضربت بوادي ذي قار ، ثم
نزل ونزل الناس وأطافوا به ، ثم قال لهانئ ابن مسعود : يا ابا أمامة ان ذمتكم
ذمتنا
الصفحه ٢٦٥ : البناء فيها ، وهي مع ذلك كاملة مرافق المدن ، ولها
جامعان حديث وقديم ، فالقديم بموضع العيون وتتفجر أمامه
الصفحه ٢٧٩ : (٣) والبرود والأكسية.
والإمام الحافظ
المصنف فخر الدين ابو عبيد الله محمد بن عمر الرازي كان والده خطيب الري
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك