البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/٧٦ الصفحه ٤١٨ :
نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف ، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا؟
قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٢٠ : والنيات يتقدمون فيقتتلون حتى فنوا ،
ولقد أحصيت لنا ثلاث انهزامات ، وما أحصيت لحنيفة إلا انهزامة واحدة
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٣٤ : الزنج تشبه الصنج ، له سبعة عشر وترا (١) ، فلما استحضره قال : من لنا بمن يضرب به؟ فقال : لم أحمله
إليك
الصفحه ٤٣٧ :
والماضون قبلهم
على العداوة
والشحناء والاحن
ما ذا نقول إذا
قال الرسول لنا
الصفحه ٤٥١ :
قابسا
بالمشرفيات
القواطع
تسعين (٨)عاما لم يكن
خلق لنا فيها
الصفحه ٥٠٢ : وما أذرت ،
والنجوم وما هوت ، والبحار وما حوت ، بارك لنا في هذه الكوفة ، واجعله منزل ثبات.
ثم رجعا إلى
الصفحه ٥٢٧ : هل لكم إلى المصالحة على أن لنا ما بيننا وبين دجلة وجبلنا ، ولكم ما
يليكم من دجلة إلى جبلكم؟ أما شبعتم
الصفحه ٥٣٤ : ، فأشرفوا عليهم فقالوا : يا
معشر العرب : ما كنتم عندنا كما نرى ، ولو علمنا أنكم كما نرى لكانت لنا ولكم حال
الصفحه ٥٤٢ :
فلو ان هذا
الدهر أبقى صالحا
أبقى لنا حيا
أبا عثمان
وفيه يقول أبو
جعفر أيضا
الصفحه ٥٤٣ :
ومن يرجى لنا
وله التلاقي
بأن الله قد
خلّى سبيلي
وجدّ بنا المسير
إلى مزاق
الصفحه ٥٥٣ : : انه ليس بيننا وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال : إما أن تدخلوا في
الإسلام فكنتم إخواننا وكان لنا ما لكم
الصفحه ٥٦٣ : التي ذكرت لنا ، ونكسر من بعضه
عظم الصلب ونترك بعضه لا نكسره ، فكان ما كسرنا عظمه يموت وما لم نكسر عظمه
الصفحه ٥٨١ :
وقال : يا معشر المسلمين ، إن هؤلاء قد أخطروا لكم أخطارا وأخطرتم لهم أخطارا ،
أخطروا لنا دنيا
الصفحه ٦٢٢ : ، فقال
: يا أهل الأندلس لا تحكوا لنا من الحكايات إلا ما يسعه بلدنا. وجيء إليه بشخص من
أهل مراكش ، سمع وهو