البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/٤٦ الصفحه ٤٣٣ : : سابور واصطخر وازدشير وأرجان
وغيرها.
فاضح
(٤) : موضع بمكة ، سمي بذلك لأن مضاض بن عمرو والسميدع التقيا
الصفحه ٤٤١ : الفسطاط لهذا ،
فمدينة مصر اليوم هي الفسطاط.
قالوا (٩) : وسميت بذلك لأن عمرو بن العاصي رضياللهعنه حين
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك.
وهي الآن خراب لأن
المسلمين لما غزوها في صدر الإسلام هرب أهلها (٨) من باب يقال له باب النسا
الصفحه ٥١٩ : مدن ، وهي على رأس البحر إلى جهة الصين ،
وأهلها أشبه بأهل الصين من غيرهم ، ولملوكها عبيد وخصيان [حسان
الصفحه ٥٢٥ : علي بن حسين
ابن علي بن أبي طالب ، وخرج في خلافة المعتمد والمهتدي بالله العباسي ، وكان الذي
طاوله في
الصفحه ٥٦١ : (١) :
واذكروا مصرع
الحسين وزيد
وقتيلا بجانب
المهراس
يعني حمزة بن عبد
المطلب ، وإنما نسب
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ٣ : مائة عام لكانت تلك القوة فيه قائمة ، وهو
أقوى من حجر المغنيطس لأن الثوم يذهب قوّة المغنيطس ، وهذا مثل
الصفحه ٧ : هم : سامة بن لؤي وخزيمة بن لؤي وبنو عوف بن لؤي ، ويقال
لرسول الله صلىاللهعليهوسلم الأبطحي لأنه من
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوسلم «يحبّنا ونحبّه»
أهله وهم الأنصار ، وقيل : لأنه كان ينشرح إذا رآه عند قدومه من أسفاره بالقرب من
الصفحه ٢٢ : : والذي بعث محمدا بالحقّ ما خلق الله عزوجل مثل هذه في الدنيا وان هذه للجنة التي وصفها تقدّست أسماؤه
، ما
الصفحه ٢٣ : الرجل
عنه فانه سيخبر بأمرها وأمر هذا الرجل إن كان دخلها ، لأن مثل هذه المدينة على مثل
هذه الصفة لا
الصفحه ٤٧ : محمدا بالحق ما أدري ما هو الا اني غلبتني سكينة وأرجو أن
أكون أنطقت بالذي هو خير ؛ وأتى الناس يسألونه حتى
الصفحه ١٦٨ : عن ما كان
يتكلم به وقال : يا معشر المسلمين أنتم قوم على حق ولا شك إنكم الغالبون على هذا
البلد ، فمن