البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/٣١ الصفحه ٢١٢ : ، وعامة أهل تلك البلاد
يزعمون أنها متصلة بالبحر وهو غلط ، لأن ماء هذه العين عذب وماء البحر زعاق.
وفي هذه
الصفحه ٤٣١ : طبرية يسمى الغور
لأنها بقعة بين جبلين ، وسائر مياه الشام تنحدر وتجتمع فتكون بحرا زخارا أوله من
بحيرة
الصفحه ٦٢١ :
غداة باردة ، فابرزوها للشمس لأن تسخن متونها ، فلما دنوا من المسلمين نادوا : إنا
نعتذر من سلّنا سيوفنا
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ٢٨ : الخط من أهل أزقار ، ولأن
الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في
الصفحه ٧٨ : في الجبال
فيها حصون منها باب صول وباب اللان وباب صاحب السرير وباب فيلان شاه ، وغيرها ،
ومن أهل هذه
الصفحه ١٠٣ : خارجها عاليا فإذا دخلوا المدينة لم يروا لها سورا لأن أرض الحصن
مساو لشرفاته ردما وهذا من غريب البنا
الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ١٨٣ : العين حمام يعرف بحمام حسين ، وتسقى بها أيضا أرض كثيرة ، ومن عيونها
عين سطرون وماؤها غزير نمير وعليها سقي
الصفحه ١٨٤ : الحسين بن
محمد الغساني المحدّث ، توفي سنة ٤٩٨ ، انظر الصلة : ١٤١ ، وبغية الملتمس : ٤٢٩ ،
وتذكرة الحفاظ
الصفحه ٢٠٨ :
المسيح بن عمرو بن حسان بن بقيلة الغساني ، وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج يوما
الصفحه ٢٢٤ : جبل طارق ، وسمّي بذلك لأن طارق بن عبد الله لمّا جاز
بالبربر الذين معه تحصن بهذا الجبل وقدّر أن العرب
الصفحه ٣٣٢ : جمة وزراعات واسعة ، ومنها ينصبّ
الفرات فيما يحاذي قصر ابن هبيرة ، وبها قبر الحسين بن علي
الصفحه ٣٥٣ : الحسين سنة أربع وخمسين وثلثمائة منصرفه من حضرة الأمير أبي شجاع
، تولى قتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي في
الصفحه ٤٠٨ : ء ، قال تعالى (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) (الرحمن : ٧٦)
وأوضح معنى هذا المعري في قوله (٣) :
وقد كان