البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٨/١ الصفحه ١٥٤ : الديباج والحرير ،
فنزل وأخذ الحجارة فرماهم بها وقال (٣) : سرعان ما لفتم عن رأيكم ، إياي تستقبلون في هذا
الصفحه ١٣٤ : :
__________________
(١) ص ع : واليمن.
(٢) ص ع : اعلموا ما
رأيكم.
(٣) ص ع : دجيلة.
(٤) ص ع : والجراح بن
عرفطة.
(٥) هذا الشاعر هو
الصفحه ٥٤٩ : ، وكان لهما في فلّ الجيوش تقدم ، ومات بعض سوّاس
أحدهما فبقي لا يطعم ولا يشرب ، يبدي الحنين ويظهر الأنين
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ١٠٧ : آل فلان ، وجدتها الفلانية ، ويوصف
مقدار ما تحلب من اللبن. وأمّا الحمام فالأمر بالبصرة جلّ فيه وتجاوز
الصفحه ٤٠٩ : عدي وأصحابه إلى مرج عذراء توجه الواصلون
بكتب زياد إلى معاوية ، فإذا فيها ما يقتضي توريطهم والشهادة
الصفحه ٧٧ : بنفسي وجعلته انسي ، فلم يزل على ذلك حتى صرت
إلى ما أنا فيه ففقدته ، فجعلت أتفقده فلا أقدر عليه ولا أجد
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ٢٧٤ : بئر رومة كانت
تحمل المرأة الزريقية الماء إلى تبع في القرب فأثابها ، فلذلك صار ولدها أكثر بني
زريق مالا
الصفحه ١٥٨ : يعرف بالدقي فكلمه والخليفة محتجب عنه
بحيث يسمع كلامهما ، فقال له الوزير الجرجرائي : ما اسمك وبماذا تعرف
الصفحه ١٨٩ : أنت وفلان وفلان بالحجر فذكرتم أصحاب القليب فقلت
أنت كذا وكذا» إلى آخر الحديث وهو بطوله في سير ابن
الصفحه ٥٧٦ : : احصرهم ولا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه
أو السيف ، وقد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان وخمسة آلاف عليهم
الصفحه ١٩٦ : ما قطعتها ولو كانت
نفسي فيها.
وقد ذكر هاتين
النخلتين التطيلي الشاعر الأعمى في قصيدته التي أولها
الصفحه ٣٠٠ : والكتّاب
والناس فبنوا حتى ارتفع البناء واختطت الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في
بعض ما بني له ، ثم