البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٢١ الصفحه ٤٥ : يكرهون ما لم يغلوا فإذا غلوا رأوا ما
يكرهون.
ثم إن سهرك (٢) خلع في آخر امارة عمر رضياللهعنه وسطا على
الصفحه ٤٧ :
بن الزبير وعبد الله بن عمر ومروان بن الحكم رضياللهعنهم وعدة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٢ : من أعمال مصر ، ويقال إنها القرية التي ولد فيها
موسى بن عمران عليهالسلام ؛ قال حسين بن الاسكري المصري
الصفحه ٦٠ :
عجيبة وإنما بنى زيري سورها وحصّنها وعمّرها فليس في تلك الأقطار أحصن منها ، وهي
بين جبال شامخة محيطة بها
الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٦٤ : غير أن ينكسر لإحداهن ثدي طول عمرها ، وأخبرني (١) من رأى امرأة منهن بمدينة أودغشت راقدة على جنبها وكذلك
الصفحه ٦٥ : سفن كانت لهم إلى الأندلس وإلى صقلية ثم دخلها
بالسيف وأرسل إلى ما حولها من العمران فاجتمعوا له مسرعين
الصفحه ٧٠ : المدائن
في زمان عمر رضياللهعنه.
والمدائن على
مسافة يوم من بغداد ، ويشتمل مجموعها على مدائن متصلة مبنية
الصفحه ٧١ : أواخر
عمره قبل العشرين والسبعمائة](١).
الأيكة
: المذكورة في كتاب
الله تعالى : قيل إنها مدين وقيل من
الصفحه ٧٩ : بناه عمر
ابن أسود وفيه قبو على قبة فيها إحدى عشرة حنية منصوبة على أربعة عشر عمودا ، منقش
أعاليه بنقوش
الصفحه ٨٠ : ويعقد له بالتأمير عليهم ، وكان الأمير محمد مشغولا بقيام
ابن مروان وعمر ابن حفصون وغيرهما ، فعقد لهم ما
الصفحه ٨٤ : قاتل فيها وهي بدر الكبرى وفيها قال الله تعالى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ) (آل عمران : ١٢٣
الصفحه ٩٣ : بِبَكَّةَ) (آل عمران : ٩٦).
قيل سمّيت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة إذا أحدثوا فيها شيئا ، وقيل بكّة اسم
الصفحه ٩٤ : معهم ، فلما سمع زهير بخروج
الحسين بن علي رضياللهعنهما تلقاه فكان في جملته وقتل معه بكربلاء ، وكان عمر
الصفحه ١٠٠ : وغزواتها ، وهابت العمرية
وهبواتها.
ومما قاله في ذلك
من المنظوم قصيدته السينية التي أولها :
أدرك بخيلك