البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/٩١ الصفحه ٤٥٥ : الجانب الشرقي من الفرات ، فتحها عنوة عمرو (٦) بن مالك بن عتبة ابن نوفل بن عبد مناف ، أمر عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٤٧٣ : وجامع حسن ، ولما بناها أنوشروان نقل
إليها من أهل كل بلد بيتا وعمرها بهم.
قنا
(٤) [أيضا](٥) مدينة بصعيد
الصفحه ٤٧٩ : وقيعة عمرة ، وذلك سنة ثلاث
وثمانين وخمسمائة فأخذت المحلات بمخنقها ، وتمادى الحصار والقتال عليها ، ورماها
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٤٨٥ : لحفر الزمرد.
وبين هذا الموضع والنيل أكثر من عشرين مرحلة ، وبين هذا المعدن والعمران مسيرة
تسعة (٣) أيام
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ٥٠٠ : أيديهم من البلاد ، وعلى غزو عمر في عقر داره ، وندب عمر
أهل البلاد إلى أعاجم نهاوند وسيّرت إليهم الجيوش
الصفحه ٥١٠ : فيطلب الدجال حتى يدركه بباب لدّ فيقتله.
وفي الخبر (١٠) أن عمر رضياللهعنه قال لرجل يهودي : قد بلوت
الصفحه ٥٢٠ : محمد بن أحمد (٤) ابن أخي زيادة الله على يد أحمد ابن عمر بن عبد الله بن
الأغلب ، فهو الذي شقي في أمرها
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٥٥٠ : ](٧) ابن قيس بن الصلت السّلمي ؛ وكتب عمر إلى أبي موسى : ان
مناذر كقرية من قرى السواد ، فردّوا عليهم ما
الصفحه ٥٧٩ : :
يا ليت شعري
وليت غير نافعة
من الصبابة هل
في العمر تنفيس
حتى أرى ناظرا
في
الصفحه ٦٥٩ : ـ ٦١٩
عمان بسمرقند ٤١٢
عمان ٤١٢
عمرة وقعة ١٣٦ ـ ٢٠١ ـ ٤١٤ ـ ٤١٥ ـ ٤٧٩
عمرة ، انظر : عامورا