البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/٧٦ الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٢٧٧ : المدينة سبعة عشر فرسخا ، وعن ابن عمر رضياللهعنهما قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان ينزل تحت
الصفحه ٢٧٩ : عبد الرحمن الازدي ولد له بها الرشيد.
وافتتحها قرظة بن
كعب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ٢٩٣ : منها محمود بن عمر بن محمد بن عمر
الزمخشري أبو القاسم الأستاذ صاحب التفسير المسمى ب «الكشاف عن حقائق
الصفحه ٣٠٩ : .
ولمّا بعث عمر (٢) بن الخطّاب رضياللهعنه ، سراقة بن عمرو إلى الباب ، بعد أن ردّ أبا موسى رضياللهعنه
الصفحه ٣١٥ : المعجمة ،
وهي التي جاءها عمر رضياللهعنه في توجهه إلى الشام وبلغه أن الوباء قد وقع بالشام وأخبر
بأن النبي
الصفحه ٣٢٩ : رضياللهعنه بذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب إليه عمر رضياللهعنه أن كفّنه وادفنه ، فسكر أبو موسى نهرا حتى
الصفحه ٣٣٣ : بالقرب من درجين وبقرب نفطة (٢) من البلاد الجريدية ولا يعرف عليها عمران إلا جبال ورمال
يصاد بها الفنك
الصفحه ٣٤١ : رضياللهعنه في الجنود إلى العراق ، في خلافة عمر رضياللهعنه ، نزل فيه ، فأقام بها ثم كتب إليه عمر
الصفحه ٣٤٣ : ولاية غرناطة على شاطئ المتوسط.
(٥) عمر بن محمد بن
عمر الازدي الشلوبيني النحوي الأندلسي المشهور ، توفي
الصفحه ٣٥٤ : ، واحتوى أصحاب عمرو رضياللهعنه على ما فيها ورجعوا إلى عمرو ، وبعد ذلك كتب عمرو إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٣٥٦ : : خرجت مع
عمر بن الخطّاب رضياللهعنه حتى إذا كنا بحرّة واقم إذا بنار تؤرث بصرار ، فسرنا حتى
أتيناها
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٤٢ : .
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه بعث سارية بن زنيم إلى فسا ودرابجرد في جيش وأمّره عليهم ،
وكان سارية في