البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/٦١ الصفحه ٥٤ : ، وطول عمري ، فلا يغتر بالدنيا بعدي. فلما رأى
الاسكندر طيب أرض ذلك المكان وصحة هوائه ومائه عزم على بنا
الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ٩٢ : وأشجارهم ، وقد اجتمعت من هذه البطائح انهار منها نهر
المرأة ونهر ابن عمر ، وهو عبد الله بن عمر بن عبد العزيز
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل
الصفحه ١٧٤ : عبدكم قد جاء أمان فنحن عليه
ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٩٥ :
صحف يسيرة ، ورأيت
عمر رضياللهعنه كذلك وإذا صحف مثل الحزورة ، ورأيت عثمان رضياللهعنه كذلك وإذا
الصفحه ١٩٦ : الله صلىاللهعليهوسلم إذا خرج من المدينة لحجّ أو عمرة ، فكان ينزل تحت شجرة في
موضع المسجد الذي بذي
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٢٠٨ : الكدر
ولم يزل (٣) عمران الحيرة يتناقص مذ بنيت الكوفة إلى أيام ـ المعتضد ،
فإنه استولى عليها
الصفحه ٢٢٦ : خالد بن
صفوان بن الاهتم (٤) : أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك في وفد أهل
العراق ، قال : فقدمت
الصفحه ٢٤٥ : ، فمهما نسيت فلا تنس ان عليا بايعه الذين بايعوا أبا بكر وعمر ،
وليست فيه خصلة تباعده من الخلافة ، وليس في
الصفحه ٢٦٦ : رامهرمز عشرون فرسخا.
وفتحت رامهرمز (٦) عنوة في آخر أيام أبي موسى رضياللهعنه ، كان عمر رضياللهعنه كتب
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص