البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٨/٤٦ الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٤٧ : كذلك ما هو إلا شيء ألقي على في هذا الرجل لننتهي ، فأرزوا إلى المدينة
القصوى.
افريقية
(٢) : عمل كبير
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٢٨ : الألف
في طبعة دوزي من الادريسي : ٥٩ ـ ٦٠ والادريسي (ب) : ٣٧ وتكتب أيضا بالقاف.
(٤) نزهة المشتاق :
١٣٣
الصفحه ٥٤٥ : ما تيسر لهم وألقوا كثيرا مما
ثقل عليهم في الآبار والمجاري ، ثم خرجوا وشيعهم الروم حتى بلغوا مأمنهم
الصفحه ١٧٣ : الصين العظمى التي ينزلها ملكهم ، وحوالي
هذه المدينة مائة وعشرون قرية في كل قرية ألف رجل مرتبون لحراسة
الصفحه ٣٣٢ : فيه ، وأما على تكسير الذراع فمائتا ألف ألف وخمسة
وعشرون ألف ألف جريب ، فوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما
الصفحه ٤٧٤ : ولا واثق بقوة جمهورهم ، بل اعتمد كتاب
الله تعالى واتكل عليه في رعاية ما استرعي من الممالك والأمم
الصفحه ١١٢ : بغداد من كل ناحية لطيب المياه وطيب الأرض ، وعمل
فيها كل ما يعمل في بلد من البلدان ، لأن حذاق أهل
الصفحه ٥٥٣ : : انه ليس بيننا وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال : إما أن تدخلوا في
الإسلام فكنتم إخواننا وكان لنا ما لكم
الصفحه ١٧٧ : في
حفر النهر ليكون وسط المدينة فقدرت النفقة على النهر ألف ألف وخمسمائة دينار ،
فطاب نفسا بذلك ورضي به
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٣٢٣ : بعد العذاب والفضيحة في الحرم؟ والله لا أنزل حتى
أقتل أو أرى ما يفعل الله بأصحابي ، فحكي ذلك لجنكيزخان
الصفحه ٢٥٤ : ، وفيها يقول أبو نواس :
فسقني من كروم
الزندورد ضحى
ماء العناقيد في
ظل العناقيد
الصفحه ٢٨٧ : ، فلما
كان في بعض السنين اتصل به موت عامل كرمان ، وهو قد صدر بالمال ومبلغه ألف ألف
ومائتا ألف درهم سوى