البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٨/٣١ الصفحه ٢١٦ : القاطنة في تلك الديار فيكثر جمعه
ويجتمع إليه فلّان عسكره فيرجع إلى ما كان من أمره ، فأخذ الطرق وكاتب
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون
الصفحه ٢٤٩ : صادقا
فلي حكمي وإن كنت كاذبا فتحكموا فيّ ، فقال الأحنف : ما أظنك إلا كاذبا ؛ والقصة
أطول من هذا
الصفحه ٢٨٧ :
الدائمة ، حتى
انهم صنعوا أرحاء تطحن بالريح لكثرة رياحهم ، والرمل في أكثر الأحوال يضربهم.
زرود
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٩١ : أبرزوها ما
لها استخفاء
وعزيز قوم صار
في أيديهم
فعليه بعد العزة
استخذا
الصفحه ١٧٤ :
تفتح ثم خرج السرح
وخرجت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : ان ما لكم؟ قالوا : رميتم لنا
الصفحه ٤٤١ : وحمّام
وفنادق.
فلسطين
: في أول أحواز
الشام ، سميت بفلسطان بن فلان (٢) من ولد كنعان بن حام بن نوح
الصفحه ٨ : أيديهم المدينة. وقال سلمة بن فلان (٤) : شهدت فتح الأبلة فوقع في سهمي قدر نحاس ، فلما نظرت إذا
هي ذهب فيها
الصفحه ٢٢٣ :
من ناحية المشرق ،
وهو جبل أحمر محجر فيه صخرة كبيرة بيضاء كأنّها معلّقة ، وفيه تحصّن أهل مكّة يوم
الصفحه ٤١٤ : منه ابن غانية بألفي دينار ،
فعذبه حتى مات. ووصل أيضا ابن مومور مثخنا فصلبوه بقفصة ، وأصبح الفلّ من يوم
الصفحه ٥٥٢ :
أول ما يلقى من
منى في رأس العقبة عن يسار الداخل في منى في ناحية مكة ، والحصاة قربان فما تقبل
منه
الصفحه ٢٦٦ : المسلمين فحاصروا الهرمزان بتستر ومعه الأعاجم أشهرا إلى أن كان
من أمره ما هو مذكور في حرف التاء عند ذكر تستر
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها