البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/٢١١ الصفحه ٤٩٣ : حصينة ، ومدينتها حسنة زاهية قديمة العمران ، وهي من أعظم
الحصون ، مقصودة من سائر الآفاق ، وبها أسواق
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٥٠٣ : نُداوِلُها بَيْنَ
النَّاسِ) (آل عمران : ١٤٠)
، وقد مرّ في ذكر افرندين أن المسلمين لما دخلوا المدائن وناداهم
الصفحه ٥١٤ : البحر ، من البلاد القديمة
العمران ذات أسواق وبادية ومزارع طيبة زاكية حارة المزاج يحصد بها الزرع قبل
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٥٢٥ : تنتهي الجودة وحسن الطحن ، حتى ان الحجر الواحد منها ربما مرّ عليه عمر
الإنسان فلا يحتاج إلى نقاش لصلابته
الصفحه ٥٢٦ : .
ولما فرغ (٨) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه من القادسية أمره عمر رضياللهعنه بالمسير إلى المدائن وأن
الصفحه ٥٣١ : ء المعجمة ، موضع بينه
وبين البيت ستة عشر ميلا ، وردّ عمر بن الخطّاب رضياللهعنه الذي ترك طواف وداع البيت من
الصفحه ٥٣٢ : أوّل مسجد أقيم للجمعة ضاق عن الناس لما كثروا فبنى عمر بن
عبد العزيز رضياللهعنه المسجد المعروف بالعتيق
الصفحه ٥٤١ : صاحب فاس آخر ملوكهم ادريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الملقب بأبي دبوس
في سنة ست وستين وستمائة ، وكان
الصفحه ٥٤٣ : انتهوا إلى النهر ، ثم رجعوا فأقاموا بمكران
، وكتب الحكم إلى عمر بالفتح ، وبعث إليه بالأخماس مع صحار
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ٥٥٤ : ، فكان
يخطب عليه ، فوصل ذلك إلى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، فكتب إلى عمرو بن العاصي : أما بعد : فإنه
الصفحه ٥٥٥ : شيث. باب الجنان. باب حمص. باب كذا. وعلى ميل منها دير
سمعان ، وفيه قبر عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه