البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٩٦ الصفحه ٤١٣ : ، وكانت
منزلا لبعض ملوك الروم.
وقال سعيد بن عبد
العزيز : إن عثمان ائتم بأبي بكر وعمر رضياللهعنهم في
الصفحه ٤١٨ : سجن عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة ، وصار إلى
البصرة ، وعليها عدي بن أرطأة الفزاري ، فأخذه يزيد بن
الصفحه ٤٢٠ : (عسكر المهدي) ، وابن خلكان ٤ : ٣٥١ (ترجمة : محمد بن
عمر الواقدي).
(٤) اليعقوبي : قصره.
(٥) كان أبو
الصفحه ٤٢٣ : والد محمد ابن سيرين وأبو
عمرة جد عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر.
عين
ولغر (٣) : بالأندلس بمقربة من
الصفحه ٤٣٦ : في
الحصون وقد قتل الله منهم مقتلة عظيمة ، وغلبوا على سواد الأردن وأرضها ، وكتب أبو
عبيدة إلى عمر
الصفحه ٤٤٠ :
بناها وعمرها ، وهي قريبة من البحر. وكانت سوقا قديمة من أسواق زناتة فمدنها يعلى
بن محمد بن صالح اليفرني
الصفحه ٤٤٧ : ويسرة فحيث انتهى ذلك الماء انتهى
العمران ، ثم ارتحل إلى البيت الحرام. وقيل إنما سميت القادسية بقادس
الصفحه ٤٥٨ : . قالوا : وبأمر عمر بن عبد العزيز قام على نهر
قرطبة الجسر الأعظم الذي لا يعرف في الدنيا مثله ، وحول
الصفحه ٤٥٩ : ءك؟ فقال له :
خير ، تسير إلى الشام ، فشقّ ذلك عليه وقال : هذا عمل عمر رضياللهعنه ، نفس علي أن يفتح الله
الصفحه ٤٦١ : بالاندلس في ناحية منتزحة عن العمران ،
وفي جبال شاهقة هناك [غار فيه] رجل ميت لم تغيّره الأزمنة ولا يدرى له
الصفحه ٤٦٢ : بلد شرقا ولا غربا ،
ولو دخلها إنسان ومشى فيها عمرة يتأمل آثارها لرأى كل يوم فيها أعجوبة لم يرها قبل
الصفحه ٤٧٢ : لها : سبيطلة ،
فتحت في زمان عثمان وحضرها عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير رضياللهعنهم وكان أمير
الصفحه ٤٧٥ : في نواحي السواد
وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا ، وهي على غلوة من الفرات.
وكان يزيد (٣) بن عمر بن هبيرة
الصفحه ٤٨٦ : منيع ، بينها وبين يافا ثلاثون ميلا ، وكانت من أمنع مدن فلسطين ، افتتحها
معاوية في خلافة عمر بن الخطاب
الصفحه ٤٨٧ : ع.
(٢) عاد إلى متابعة
النقل عن الاستبصار : ١١٥.
(٣) في مادة (عمرة) :
عند يبس الهواء.
(٤) بياض بمقدار