البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٦٦ الصفحه ٢٥٨ : هذا عند توليه أمر مصر ، فمنعه عمر
بن الخطّاب رضياللهعنه.
الذنائب
(٣) : موضع بنجد عن يسار فلجة
الصفحه ٢٦٠ : طول.
ذو
طوى (١) : عند مكّة ، فيه دفن عبد الله بن عمر رضياللهعنه سنة ثلاث وسبعين ، وقيل بل دفن بفج
الصفحه ٢٦٥ : عين معينة ، وهو من بنيان
عمر بن عبد العزيز ، لكنه دثر ، والجامع الآخر داخل البلد وفيه مجتمع أهله
الصفحه ٢٦٧ :
(٢) : بتشديد الباء ، المدينة العظمى للحبشة ، ولما أغارت
الحبشة زمن عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، بعث إليهم علقمة
الصفحه ٢٦٨ : قوم من العرب من بلي
وجهينة وبني مدلج وأخلاط.
وأعوام الرمادة في
زمان عمر رضياللهعنه أعوام جدب
الصفحه ٢٦٩ : حوشبا
أضحى يبنّي
بناء نفعه لبني
بقيله
يؤمل أن يعمّر
عمر نوح
الصفحه ٢٧٦ : القرابين السبعة ، ولو غاب عنها عمره كله
لم يطعن عليه بذلك طاعن ولا عابه عائب ، وليس يشتمل مصحف النصارى الذي
الصفحه ٢٨٢ : فارس ، وهي التي بارز البراء بن مالك
مرزبانها فقطع يديه وأخذ سواريه ومنطقه ، فقال عمر رضياللهعنه : كنا
الصفحه ٢٨٨ : خاطب
جاريه : المتوكل عمر بن محمد صاحب بطليوس وعبد الله بن حبوس بن ماكسين الصنهاجي
صاحب غرناطة يأمرهما
الصفحه ٢٩٠ :
ن أخا له يوم
القليب
(١) ووافت الجيوش كلها بطليوس فأناخوا بظاهرها وخرج إليهم
صاحبها المتوكل عمر
الصفحه ٢٩١ : الطاغية ومرّ
هاربا منهزما ، وقد طعن في إحدى ركبتيه طعنة بقي أثرها بقية عمره ، فكان يخمع منها
، فلجأ إلى تل
الصفحه ٣٠٥ : في غربيها عمران ، وبينها وبين غانة في الصحراء مسيرة شهرين في رمال
وجبال غير عامرة ، قليلة الما
الصفحه ٣٠٨ : من سجيل. وكانت هذه القرى بين
المدينة والشام ومنها صبعة وصعرة (٤) وعمّرة وسدوم ودوما (٥) وهي المدينة
الصفحه ٣١١ : بعدما عمرت [وبهر حسنها](٦).
السّرر
(٧) : موضع بقرب مكّة ، وفي حديث ابن عمر رضياللهعنهما ، ان رسول
الصفحه ٣٢٠ :
فهو بالنهار دخان
وبالليل نار تتقد.
سلوق
(١) : مدينة عظيمة جليلة كثيرة العمران عجيبة البنيان