البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٥١ الصفحه ١٩٠ : بيعة الرضوان تحت الشجرة المذكورة في القرآن لما صدر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم عن العمرة وصالح كفّار
الصفحه ١٩٨ : عمر رضياللهعنه ، وذلك أنه لما تم الصلح بينه وبين أهل بعلبك وكتب لهم
كتابا ، خرج نحو حمص فجمع له
الصفحه ٢٠١ :
عمرة من الموارقة
والأغزاز في هذه السنة ، وكانت وقيعة شديدة على الموحدين أثخن فيهم الموارقة
الصفحه ٢٠٩ : والبلاد.
فوجم خالد لما سمعه وعرف من هو ، وكان مشهورا في العرب بصحة العقل وطول العمر ،
قال : ومعه سم ساعة
الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٢٢٨ : عشرة نار فسارت في الأرض ، فأمر عمر رضياللهعنه الناس بالصّدقة فتصدقوا فهمدت.
خيغون
(٣) : بلد من مدن
الصفحه ٢٣١ : (٥) قنسرين.
وحدّث عمر بن هاني
الطائى قال : خرجت مع عبد الله ابن علي في أيام السفّاح لنبش قبور بني أميّة
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٣٤ : الفقيه ، وكان عبد
الرحمن هذا يروي عن عمر وعلي وعبد الله وأبي هريرة رضياللهعنهم وكان خرج مع [ابن] الاشعث
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٣٨ :
أول من يجن في الله تعالى ، وبدأ بالهدم بيده فبادر المسلمون هدمه ، واستعدوا عمر
بن عبد العزيز
الصفحه ٢٤١ : في زمان عمر رضياللهعنه
سنة أربع عشرة بعد
أن لقيتهم جموع الروم بمرج الصفر عند طاحونة المرج فهزمت
الصفحه ٢٤٧ : عمران : ٢٣) ويقولون : حاكمونا إلى كتاب الله ،
ونادوا كتاب الله بيننا وبينكم ، وكان الاشتر النخعي يومئذ
الصفحه ٢٥١ : عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه ، توفي سنة إحدى ومائة ، وكان قد انتقل إليه واشترى موضع
قبره من سمعان
الصفحه ٢٥٦ : ياقوت (بستان
ابن معمر) فقال : والعامة يسمونه بستان ابن عامر وإنما هو بستان ابن معمر (عمر بن
عبيد الله بن