البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٣٦ الصفحه ١٠٩ : ، وفتحت
بصلح في زمان عمر رضياللهعنه سنة أربع عشرة ، وإلى أهل بعلبك بعث الله تعالى الياس
النبي
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ١٣٦ : ، فكانت هذه الوقيعة شبيهة بوقيعة عمرة الكائنة في مدّة المنصور
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن. ولمّا بلغ الملك
الصفحه ١٣٨ : يحرم من أراد العمرة. وهو الذي أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم عبد الرحمن بن
الصفحه ١٣٩ : فاعمرها من التنعيم
، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فانها عمرة متقلبة».
وفي الخبر ان ابن
الزبير
الصفحه ١٤٢ : الظفر
تجني عليّ وأجني
من مراشفها
ففي الجنى
والجنايات انقضى عمري
وأما
الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ١٥٢ : بلغ ابن عمر رضياللهعنهما موته قال : إيها اليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت ولا
الآخرة ادركت ؛ ومات وهو
الصفحه ١٥٩ : رواقه فترجف الملائكة ثلاث
رجفات ، فيخرج إليه كلّ منافق ومنافقة». وفي «الموطأ» : خرجت مع عمر بن الخطاب
الصفحه ١٦١ : وأعيا ذلك الفاروق عمر بن الخطاب وعثمان ابن
عفّان رضياللهعنهما ومن بعدهما من خلفاء الله تعالى ، وفتح
الصفحه ١٦٤ : المسلمين كل مبلغ
، فضمّ أبو عبيدة إليه مسالحه وعسكروا بفناء مدينة حمص وخندقوا عليها ، وكتبوا إلى
عمر
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ١٨٣ : العاصي رضياللهعنه في زمان عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، والجيزة قرية كبيرة جميلة البنيان على نيل مصر
الصفحه ١٨٥ :
واسفرايين من بلاد خراسان حتى يأتي بحيرة (٩) خوارزم. وليس في العمران بحيرة أعظم منها ، لأن طولها
مسيرة شهر في
الصفحه ١٨٨ : (٣) والحاجر ، وكان عيينة بن حصن قد نهى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه أن يدخل العلوج المدينة وقال : كأني برجل