البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٣/١ الصفحه ١٥٣ : بمن ساق لي
طيف الأحبة بل
أهلا وسهلا
وترحيبا بما ساقا
يا زائرا زار من
قرب
الصفحه ٤٧٢ : (٢) ، ومعنى ذلك بالهندية : يا من ليس كمثله شيء ، قال : فعجبت
من ذلك وقلت له : أتعرف ما تقول؟ قال : أتعرفون
الصفحه ٤٠٥ : ء
إلى ما على جانبيه من المدينة ، وهو الذي يقول فيه صلاح الدين بن أيوب :
ولمّا جرى
العاصي وطيع
الصفحه ١٩ :
أذرعات (٣) : من بلاد دمشق بالشام يصرف ولا يصرف ، والتاء في الحالين
مكسورة ويقال لها يذرعات بالياء ، وقال
الصفحه ٥٧٧ : شرائع الإسلام.
ولإبراهيم (٤) بن أيوب النكوري :
أيا أملي الذي
أبغي وسولي
ودنياي
الصفحه ٤٩٣ : أيوب ، أخا
صلاح الدين ، سمعه مسخرة له يقال له خضير يقول في وضوئه : اللهم حاسبني حسابا
يسيرا ولا تحاسبني
الصفحه ٢١٦ : الملوك ، وجاء
بحداد فقال : مدّ رجلك أيها الملك ، فأوثقه بالحديد الثقيل ، فقال له بابك : أغدرا
يا سهل
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٥١٨ : إلى لقائه فأنشدهم :
مالقة حييت يا
تينها
الفلك من أجلك
يأتينها
نهى
الصفحه ٢٣٥ : ] :
هذي جبال درن
قلبي بها ذو درن
يا ليتني لم
أرها
وليتها لم
الصفحه ٤٠٠ : الغزاة غزاة الرادفة ، وبلغ الناس فيها إلى
القسطنطينية ، وفيها مات أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله
الصفحه ٧٠٩ :
ملك الجرز ٥٤٦
الملك الكامل الايوبي ٢٥٧ ـ ٢٥٨
الملك المعظم الايوبي ٢٥٧
المنتصر
الصفحه ٥٣١ : الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة قالوا :
يا رسول الله ، كنا نطوف بين الصفا والمروة ، فأنزل
الصفحه ٥٤١ : المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن في وسطها
ساقية ظاهرة ، يخرج ماؤها من قصره فيشق المدينة من القبلة إلى
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم