البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/٦١ الصفحه ٣٩٣ : ، وأمر بردّ الأقفال وإقرار الحراس وأخذ في تدبير ملكه وذهل عما أنذر به ،
إلى أن كان من أمر يليان عامل
الصفحه ٥٢٤ : الراحة ويورث النصب ، لأن تأديب المرء
نفسه داعية إلى نقله إلى الأرفعين إن كان ذا رفعة ، ومن الأخسين إن كان
الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ٣٤٨ : ، فيها
آثار عظيمة ، ويقال إنها كانت من أعظم مدن إفريقية ، وكان بها ماء مجلوب ، وبقي
فيها اليوم مواجل
الصفحه ٥٣ :
يبكرون لدخول بغداد ، فلما كان قرب الصباح إذا بالسوداء قد أتتني مذعورة فقلت : ما
لك؟ قالت : إن سيدتي ليست
الصفحه ١٩١ : من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل ، وكان يسميهم
الفاسقين ، وآل الأمر إلى أن تجبروا ، وخرج
الصفحه ٢٤٦ : فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) (الإسراء : ٣٢
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٤٤٣ : خرج إليهم ، وكان أريهم
والمسلمون بصحراء إن أقاموا بها أحيط بهم ، وإن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ٥٧٣ : (٢) في الفترة أصحاب الاخدود ، وكانوا بنجران ، وبلغ ذا نواس
أن قوما بنجران على دين المسيح ، وكان هو يهوديا
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٨٠ : دنانير مرابطية وأقل وأكثر.
وكان السبب في
نزول البحريين مدينة بجانة أنه لمّا اشتدت شوكة بني ادريس بن