البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/٤٦ الصفحه ٨ : انطاكية ، وقيل : هي برقة ، ويقال :
إنها الجزيرة الخضراء بالأندلس.
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه قد
الصفحه ٩٩ : ، وذهبت بنضارة الأيام
، فيا من حضر يوم البطشة ، وعزي في أنسه بعد تلك الوحشة ، أحقا أنه دكت الأرض ،
ونزف
الصفحه ١٠٣ :
بلاطة
(١) : فحص بلاطة بالأندلس بين أشبونة وشنترين ، يقول أهل
أشبونة وأكثر أهل المغرب إن الحنطة
الصفحه ١٩٨ : رجلا من آل ذي الكلاع
كان أول من دخل مدينة حمص ، وذلك أنه حمل من جهة باب الرستن فلم يرد وجهه شيء فإذا
هو
الصفحه ٣٢٨ : فارس وغزت
أساطيله جزائر الهند وقتل ملك الهند ، وكان معلمه ارسطوطاليس قد أوصاه بطلب جزيرة
الصبر فكان في
الصفحه ٤٨١ : ويمر شرقا مع دائر المدينة ويستدير في جهة الشمال إلى أن يصب في البحر في
غربي وادي سهر. والقسنطينة من
الصفحه ٩٨ : غليل وحسرة
، ولكل عين عبرة ، لا ترقأ من أجلها عبرة. داء خامر بلادنا حين أتاها ، وما زال
بها حتى سجّى
الصفحه ٥٤٣ : منعك أن ترفع ذلك إلينا وأنت
تعلم أن قولك عندنا مقبول؟ فقال : إني رأيت السلطان سوقا ، وإنما يرفع إلى
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٦٦٠ : ـ ٥٥٧
العبرات ٤٢٣
عيساباذ ٤٢٣
عين اباغ ١٠
عين ابي السباع ٥٦٩
عين ابي نيزر ١١٢ ـ ١١٣
عين
الصفحه ٧٣٥ :
ـ
التهامي
١٤٢
تذكري
ـ
عبد الملك الجزيري
٣٩١
العبر
الصفحه ٧٤٢ : (١ ـ ٣) (الطبعة
الاوروبية)
تاريخ العبر لابن خلدون (ج ٤ و ٦). (ط.
بولاق)
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالاندلس
الصفحه ٣٥ : غير ستة عشر رجلا لم يكن فيهم
من العرب إلا قليل (٢).
وأصاب طارق عجوزا
من أهل الجزيرة قالت : إنه كان
الصفحه ١٨ : ، فرجعت إلى اخميم فوجدت
تلك الصورة قد نقرت وأفسدت.
ومن المتعارف عند
أهل اخميم انه كان في البربى التي
الصفحه ٥٦٣ : يسلم
وينبت عليه اللحم ويسوّى (١) الجلد ، إلا أن جلد تلك السمكة يشبه جلد الجدي الأسود ،
وكان ما كسرناه