البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/٣١ الصفحه ١٧٢ :
وكان من شأني أن
تعلما
من فيكما بغية
هذا الفتى
بالله قولا لي
ولا تكتما
الصفحه ٢٨٩ : صون لبلادي وجبر لمكاسري ، وان كانت الدائرة
عليهم كان مني فيهم وفي بلادهم ما خفت أنا أن يكون منهم فيّ
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٤٣٩ :
وعبر المسلمون ،
في الفتح الأول ، الفرات إلى المدائن لمحاصرتها ، ويأتي ذلك إن شاء الله تعالى
مشروحا في
الصفحه ١٤ : يقال له الفرج بن عثمان النصراني كان
يزعم أنه داعية المسيح وأنه الكلمة وأنه الدابة المذكورة في القرآن
الصفحه ١٤٠ : فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني وأعتقني أعتقه
الله من النار.
وكان (٢) أبو موسى الأشعري
الصفحه ٤٠٦ : نسي قديمه ولعاد الأمر كما كان ، وصار إليه من كان عليه ،
فاياك أن تخطر هذا بخاطرك.
وأما الوزير رئيس
الصفحه ٥٢٨ : القعقاع بن عمرو عنان فرسه إليه ، فجرّه حتى عبر ،
فقال البارقي ، وكان من أشد الناس : أعجزت الأخوات أن يلدن
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٤٠٠ : ، وكان
معاوية رضياللهعنه أغزى سفيان بن عوف وأمره أن يبلغ الطوانة ، فأصيب معه خلق
من الناس ، فعم الناس
الصفحه ١٦٦ : ء مخفية فيقول للماسك : خذ إليك وادفع عنك ، ولو لا ذلك ما
عبره أحد وآفاته كثيرة في المراكب ، والمسافرون
الصفحه ٥٩٩ : إن الحجاج رأى
راهبا قد أقبل على أتان له وعبر دجلة ، فلما كان بموضع واسط تفاجت الأتان فبالت ،
فنزل
الصفحه ١١ :
ما إن تزال بها
الركائبُ تخفقُ
مني اليك وعبرة
مسفوحة
جادت بدرتها
وأُخرى
الصفحه ٣٤٠ : وزكا وفضل وجلّ ، ويقال : إن في الشرف ثمانية آلاف قرية عامرة وديارها حسنة ،
وبين الشرف واشبيلية ثلاثة
الصفحه ٣٣١ :
نهر انطاكية
المسمى العاصي ، ويحتمل أن تكون هي السويداء المتقدمة الذكر (١).
سوق
الأهواز