البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/١ الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٤٣ : فيه ، فرغب في اصطناعه وأجرى
عليه الرزق فنعشه (١) به ثم أخرج أمر السلطان بتقديمه للشورى ثم ولي قضا
الصفحه ٥٣ : رجال
وقوف.
وكان لها من
الأبواب : باب القنطرة شرقي ، باب اشبونة قبليّ ، باب رزق غربي ، باب السويقة
الصفحه ١٤٩ : غاية من الخضب وسعة الرزق ، وبينها وبين بلرمة المعروفة بالمدينة خمسة
وعشرون ميلا
الصفحه ٢٣٢ : طليعته ثم زحفوا جميعا ميمنة وميسرة وسار على تعبئة
حتى أدرك القوم فالتقوا فاقتتلوا ساعة ، ثم رزق الله
الصفحه ٣١٠ : ، ووصلني
بخمسة آلاف دينار وعشرة آلاف درهم وأعطى كل رجل من الخمسين ألف درهم ورزق سنة
واعطاني مائتي بغل أحمل
الصفحه ٤١٣ : ثمانون ألف دينار. وفي الأمثال : من
تعذر عليه الرزق فعليه بعمان. وأهدى صاحب عمان إلى الكعبة بعد العشرين
الصفحه ٤٢٤ : ، فيعودون بما
قسم لكل أحد منهم حسب حظه من الرزق ، ويستخرجونها في أصداف لها أرواح كأنها نوع من
الحيتان أشبه
الصفحه ٥١٦ : كُلُوا مِنْ رِزْقِ
رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ. فَأَعْرَضُوا
الصفحه ٥٦٤ : (٤) في خراج الموصل مع الاحسانات سوى الضياع من الرزق ستة آلاف
ألف وثلثمائة ألف.
وإبراهيم الموصلي
وابنه
الصفحه ٥٧٧ : الذي أرجو
وديني
أأحرم من يمينك
ريّ نفسي
ورزق الخلق في
تلك اليمين
الصفحه ٦٠٢ : قليل لضيق عيشها وتكدر رزقها ، وبينهما قرية كبيرة تسمى دغرغة ، وهم
سودان قباح الوجوه مشوهو الخلقة
الصفحه ٦٣٢ : (من القدس) ٦٨
باب الرحبة (من القصر القديم) ٤٧٦
باب رزق (من استجة) ٥٣
باب الرستن (من حمص ١٩٨
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل