البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٦١ الصفحه ١٨١ : البحرين من جواثى يتواصلون على العلم والأدب فغاب رجل منهم
إلى اكناف العراق فأقام بها برهة ثم عاد فوجد
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ٣٠٢ : ، وكان الملك يسير منها جنانا من أولها
إلى أن ينتهي إلى آخرها لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل مع تدفّق
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٥٣٩ : ثلاث
نواح ، وعليها السور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ، ومن هناك يدخل إليها ،
وأسواقها ومسجد
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٥١٣ : الحجر الصلد ومناهر (٥) مفتوحة إلى أعلى الجبل لتنفيس الهواء (٦) ثم نفضي إلى بيت في داخل الجبل ظليم ممتلئ