البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٣١ الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ناظر في البيعة فأصغى إلى ابن يوجان ، وعلم أنه قد تقدم له
في هذا الأمر سابقة بوزارة المنصور وان
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٤٤٨ : خراسان.
وقادس
(٣) أيضا جزيرة بالأندلس عند طالقة من مدن اشبيلية ، وطول
جزيرة قادس من القبلة إلى الجوف
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٥٧٤ : نزلها] فيميون ابتنى خيمة بين نجران وبين تلك القرية ، فجعل أهل نجران يرسلون
غلمانهم إلى ذلك الساحر
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٢٠ : ،
وأهل أذنة أخلاط من موالي الخلفاء وغيرهم ، ومن أذنة إلى طرسوس اثنا عشر ميلا ،
وهي مدينة جليلة عامرة ذات
الصفحه ٢٩ :
القصيدة بطولها ،
وهو القائل (٢) :
ما أميلَ النفسَ
إلى الباطلِ
وأهون الدنيا
على
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة