البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٣٤٦ الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها
الصفحه ٢٦٨ : وكثير من التمر ، ومنها مع الفرات إلى الخابور مرحلتان.
رخج
: بضم أوله وتشديد
ثانيه وهو خاء منقوطة بعدها
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٣٠٠ : ، فما برحوا يطاعنون عنه حتى ركب ،
وبعث المغيرة بهزيمة القوم إلى المهلب وهو على المنبر لم ينزل بعد
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٣٢٣ :
عشرة ، وبها من جند خوارزم شاه خمسون ألف فارس ، فاغتّر بهم أهل المدينة وسبقوهم
بالخروج إلى الططر ، وأخذ
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٤٦ :
ومعه ثلاثون رجلا
من أصحابه فوصفه بالعقل وقال : انتهت خيله إلى الشماسيّة.
قال : وكان فرات
جلو لا
الصفحه ٣٧١ : بقتله فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة في البحر ، فأدارته الأمواج حتى
أتت به بعض بلاد الصين ، فوصل إلى
الصفحه ٣٩٥ : من عشرين ميلا ، ومن
طلياطة إلى لبلة محلة مثلها.
وفي جمادى الأولى
من سنة اثنتين وعشرين وستمائة كانت