البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١٦ الصفحه ١٠٦ : ء الفصحاء الذين ترجع عامة
الناس إلى قراءتهم وفقهاؤها الفقهاء الذين عليهم المعتمد ، وهم أهل العلم بالشعر
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ١١١ : فضلوا الناس في العلم
والفهم والنظر والتمييز والتجارات والحذق بكل مناظرة وإحكام كل مهنة وإتقان كل
صناعة
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ١١٤ : . وبسكرة دار فقه وعلم كثير وفيها العلماء وأهلها على
مذهب أهل المدينة ولها من الأبواب باب المقبرة ، وباب
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٥٨٠ : (١) مدينة جليلة على جبل ، ذات سور طين ، ولها بساتين وجنّات
وفواكه ومتنزهات ، ومياهها كثيرة وفواكهها تحمل إلى
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٥٧٩ : العلم
والحض على طلبه (٦).
نسف
(٧)
(٨) : من سمرقند إلى كش يومان ، ومن كش إلى نسف ثلاث مراحل ، ونسف
الصفحه ٤٥١ : .
وقال أبو عبد الله
الحنفي :
قلوصي إلى
الترحال طال نزوعها
لها كل يوم [أن
تشد
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه