البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١ الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ١٣ : حمزة
عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، قتله وحشي ، وحكى وحشي بعد أن أسلم ، قال : جئت فشهدت
شهادة الحق عند
الصفحه ٧٩ : تجلب إليها من
العدوة وضروب المرافق والتجارات ، وكان ذلك أيضا من الاسباب الداعية إلى قصدها
واستيطانها
الصفحه ١٠٠ : عهدها بحكم الشباب ، المشبّب فيها بمحاسن الأحباب ، فقد ودعنا
معاهدها وداع الأبد ، وأخنى عليها الذي أخنى
الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢١٦ :
بابك وقتلوا من المسلمين عدة (١) آلاف ، وقال الفضل بن مروان : إن أبا مسلم داعي بني العباس
وبابك الخرمي
الصفحه ٢٨٦ : نبيّه صلىاللهعليهوسلم حرفا ، وكان قميئا قبيحا ، وكان بالزرادة رجل يعرف
بإبراهيم الصائغ ، كان داعية
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٤٩ :
:
سبيل الموت غاية كل حي
فداعيه لأهل الأرض داعي
(٤) بروفنسال : ١٠٢ ، والترجمة
الصفحه ٣٦٥ : يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن وداعة الحميري ، فقتله
علي رضياللهعنه ، ثم نادى : من يبارز؟ فبرز إليه المطاع
الصفحه ٥٢٤ : الراحة ويورث النصب ، لأن تأديب المرء
نفسه داعية إلى نقله إلى الأرفعين إن كان ذا رفعة ، ومن الأخسين إن كان
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني