البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/١ الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ٣٢٦ : ، وشددت راحلتي
ورحلت حتى أتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فشرح لي الإسلام فأسلمت ، وأنشأت أقول : كسرت
الصفحه ١٥٠ : وجد الحجّاج ابن علاط بعد فتح
خيبر ، وكان أسلم ، فقال لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : إن لي بمكة مالا
الصفحه ١٣٧ : يكن لي كاغد ، وإن صرفته في الكاغد لم يكن لي خبز ، ومضى على هذا ثلاثة
أيام بلياليها لم أطعم فيها ، فلما
الصفحه ٢٠٦ : أراها حتى دخلت
بين الكفن ، فتطوقت في عنق الرجل كما كانت ، ثم اني سمعت صوتا مثل صوت الآدميين
وهو يقول لي
الصفحه ٢٥٢ : الممات سبيل
وهل لي بسوق
القادسية سكرة
تعلل نفسي
والنسيم عليل
وهل
الصفحه ٣٤٦ : ، قال : فدعا بكتب كثيرة من الهاشميين وغيرهم يخاطبونه بالخلافة ،
قال : فكتب لي بما أردت وأعطاني خاتمه
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٧ : : بلى ، قال رضياللهعنه : خرجت في طلب إبل لي ... وبقية الحكاية في حرف الخاء من
ابن عساكر «خريم بن فاتك
الصفحه ٤٠ : من هذا النصب الدائم بأن توجه لي ثلثمائة من أبطالك الذين لا يهابون
ولا ينخدعون لأدخلهم ليلا إلى هذا
الصفحه ٧٧ : ؟ قال (٤) : إن صاحبا لي كان بالقيروان نشأ معي نشأة واحدة لم يفرق
بيننا مكتب ولا مشهد ، كنت قد خلطته
الصفحه ١٢٠ :
دما. فقلت : قتلتم الرجل. فمضى القوم يتعادون هاربين. فقال لي الرأس : انظر ،
مرّوا؟. فقلت : نعم ، قال
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت