البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٥/١ الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ١٧٥ : ، ووقع
البحث على الشيخ ابن يوجان وعلى ولده ، فأما الشيخ فانتهى إليه جزار فصاح بصاحب له
استعان به على جرّه
الصفحه ٤٦١ : : الصلاة على الجنازة ، وهي الشيخ أبو علي
حسن الزبيدي الغائب ، فصلينا عليه وانصرفنا ، قال : وثبت بعد ذلك أنه
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ٣٧٣ : ، ينفق عليه من بيت مال
السلطان ، فإذا أدرك أخذ منه الجزية ، وإذا بلغ الشيخ سبعين إلى الثمانين أجري
عليه
الصفحه ١١ : عن بدر
بمسافة تقرب من عشرة كيلومترات (انظر تعليقات الشيخ حمد الجاسر على ديوان كثير :
٥٥١).
(٣) ابن
الصفحه ١٢٥ : ترك بالمهدية نائبه
وبقي جوّالا في بلاد افريقية بعسكره ، فلما نزل الناصر على المهدية وجه الشيخ أبا
محمد
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٥٣٠ : ، وقال
: يا شيخ ، قد رددنا عليك ضيعتك بخراجها ما عشت وعشنا ، وأما مدينتك همذان فقد
وليناك عليها ، وأما
الصفحه ٣٢٣ : إليهم ، وقيل للشيخ : قد أعتقك خاقان لأنك رجل ، فسر حتى تحدّث خوارزم
شاه ، فسار على فرسه إلى خوارزم شاه
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار
الصفحه ٤٩١ : الدنيا على
اثره
كل من في الأرض
من عرب
بين باديه إلى
حضره
مستعير
الصفحه ٢٧٠ : التفت فقال : يا سنديّ علي بأنس بن أبي شيخ ، وذكر ما كان بيني وبينه
، فأحضر ودعاني فأمرني فضربت عنقه
الصفحه ٥٢٢ : ، عليه قرى متصلة وعمارات كثيرة
وبساتين وجنات وأنواع من الفواكه والثمار والأعناب وقصب السكر ؛ ولم يتخذ