البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣١/١٢١ الصفحه ٤٧٧ : الارضة تخرج من تحتها في يومين فتأتي عليها ، وقعودهم ومقامهم
إنما هو على الاسرة المنسوجة بالشريط ، فأما
الصفحه ٤٨٣ : هو النهر المسمى نهر الطيب ، تنبت بضفتي هذا النهر أنواع
الطيب وبذلك سمي. وأهلها يحاربون كافر ترك
الصفحه ٤٩٠ : هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن ، وليس من هذين الطريقين في شيء ؛ وكان
دخول النبي صلىاللهعليهوسلم من
الصفحه ٤٩٢ : الجائزة.
__________________
(١) أورد ابن الجوزي
هذه القصة في ذم الهوى : ١٦٨.
(٢) ذم الهوى : أرذك
الصفحه ٤٩٨ :
بناء إبراهيم عليهالسلام ، فبنته العمالقة ، ثم انهدم فبنته جرهم ، ثم انهدم فبناه
قصي وهدمه هو وبناه
الصفحه ٥٠٨ :
البرباريس و [هو] هناك أطيب ما يكون ، وهناك التفاح الذي لا يعدل به وهو مثلوج
أبدا.
وفي سفحه (٩) حصون
الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٥١٥ : مراحل من ظفار ، قيل هي سمة للملك ، وقيل هو مسكن سبأ ، وهو
بسكون الهمزة ، قال الله تعالى (لَقَدْ كانَ
الصفحه ٥١٦ : هو وولده وولد ولده ، فقالت الأزد : لا
نتخلف عن عمرو بن عامر ، فباعوا أموالهم وخرجوا معه ، فساروا حتى
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ٥٢٩ : ، فلم يمتنع هو ولا المسلمون من الصلاة
فيه لأجلها ، وتركوها على حالها ، وأتم سعد الصلاة يوم دخلها لأنه
الصفحه ٥٣٥ : ، ثم أقبلوا نحو ذلك الجيش ، فإذا هو
الدرنجار بعثه ملك الروم في خمسة آلاف رجل من أهل القوة والشدة ليغيث
الصفحه ٥٤٢ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «الصّلاة أمامك» ، وهو مبني بحجارة مطرورة دون سقف ،
إنما هو حائط من جميع جهاته
الصفحه ٥٤٨ : الديماس الجنوبية من
أعلاه إلى أسفله مصب للماء ، حتى وصل إلى الأرض فدلّ أن الماء كان مجلوبا من موضع
هو أرفع
الصفحه ٥٥١ : فهو أعجب وأعجب.
وقد تنازع الناس
في أمر فرعون موسى ، فمنهم من رأى أنه من العماليق ، ومنهم من قال : هو