البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣١/٩١ الصفحه ٢٧٨ : خرج بمكة.
ورودس هو حصن
اغريقيا ، وهو في الأرض الكبيرة مقدار عشرين ميلا ، وبينها وبين قبرس عشرون ميلا
الصفحه ٢٨٠ :
هواي ولا أدري
على م هواكما
فإن كنتما مثلي
مصابين في الهوى
فروحا فاني قد
مللت
الصفحه ٢٩٣ : إذا أتى البيت طاف بها وزمزم على بئر
اسماعيل ، وقيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو وغيره من فارس ، وفي
الصفحه ٢٩٥ : ، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
الزوراء
(٣) : هو اسم يقع على عدة مواضع منها الزوراء المتصلة بالمدينة
التي
الصفحه ٣٠٣ : : ١٤ ، وصبح الأعشى ٥ : ١٥٧ ـ ١٥٨.
(٢) المنية : (عند
الادريسي).
(٣) هكذا هو هنا ،
وهو ما ورد في بعض
الصفحه ٣٠٦ : الشيخ له : إن الغلام الذي معه هو ولده عبيد الله
وانه الإمام المنتظر ، وقوله لأصحابه الذين كانوا معه
الصفحه ٣١٥ : الذي سكروه فوقعت رجله على شيء فأخرجه فإذا هو [صحفة] فضة ، ثم غاص أيضا
فأخرج شيئا آخر ، فعلم بذلك
الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٣٥٨ : ؟ ما أرى السرور إلا قد قوض والأمر قد اقترب ، فقلت
: إنما هو اتفاق وقع ، والله يطيل عمرك ويكبت عدوك
الصفحه ٣٧٦ :
أنقذ الله تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة ، فقالت : وما هو؟ قال : قول امرئ
القيس : ولمّا رأت أن
الصفحه ٣٨٩ : مغيث أغثني ، ثلاث
مرّات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة وضعها بين أذني فرسه ، فلمّا بصر به اللص
أقبل
الصفحه ٣٩٧ : حديث مسلم في
خبر الدجّال (٣) : فبينا هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم عليهماالسلام ، فينزل عند
الصفحه ٣٩٨ : قالوا : إن موسى قتل هارون وحسده ، لحب بني إسرائيل له ، وكان هارون
أعطف عليهم. وقيل : بل هو مدفون في جبل
الصفحه ٤٠٣ : معه إلى اليمن ، وقتالهم لمسروق بن ابرهة وقتلهم له
، وملكهم لليمن ما هو مشهور يغني عن الاطالة به. على
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا