البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/٩١ الصفحه ٣١٥ : والجابية.
سرّق
(٥) : بلد من عمل البصرة كان وليه حارثة بن بدر الغداني وكان
صاحب خمر فقال له أبو الأسود
الصفحه ٣١٦ : الحاضر كان لي
والغائب عني ، فأحببت أن اسبق إلى الكتاب لك بخطّي بما رأيته لك على نفسي ، وأنا
أسأل الله
الصفحه ٣٢٨ : بن عبد الله فقال لي : هلم حتى أريك ما صنع
بنا بسويقة ، فانطلقت معه ، فإذا نخلها قد عضد عن آخره
الصفحه ٣٣٣ : ، فقال لي مولاي : يا أبا خراسان التمييز بين مائتي ساجة واستزارة
الخليفة لا يجتمعان.
سوف
(١) : مدينة
الصفحه ٣٣٥ : ، وأنشد ثعلب :
يقولون إنّ
الشام يقتل أهله
فمن لي إن لم
آته بخلود
تعرّق
الصفحه ٣٣٧ : يوما
مياه مجنة
وهل يبدون لي
شامة وطفيل
شانس
(١) : مدينة في بلاد الافرنج بالقرب
الصفحه ٣٥٨ : له : يا أبا محمد سل
حاجتك ، فقال له : أسألك يا أمير المؤمنين أن تحفظ لي من قلبك ما لا أستطيع حفظه
إلا
الصفحه ٣٩٣ : يسألونه أن يقفل على
الباب فقال : لا أفعل حتى أعلم ما فيه ولا بد لي من فتحه ، فقالوا : أيها الملك
انه لم
الصفحه ٣٩٦ :
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن يوما
مياه مجنة
وهل يبدون لي
شامة وطفيل
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٤٠١ : وحولي اذخر
وجليل
وهل أردن يوما
مياه مجنة
وهل يبدون لي
شامة وطفيل
الصفحه ٤٤٣ : الحج سنة سبع وتسعين ومائة ، قال مروان بن محمد
الطاطري : ما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٥٥ : كانت وقعة
الخارجي الذي يقال له طالب الحق مع أهل المدينة ، قالت امرأة ترثيهم :
يا ويلتا ويلا
ليه
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم