البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/٧٦ الصفحه ٢٢٠ : الصدّيق إلى البحرين لمحاربة من ارتدّ بها ، أتى إلى الخط حتى
نزل على الساحل فجاءه نصراني فقال : ما لي إن
الصفحه ٢٢٦ : وتتابع وليّه وأخذت الأرض زخرفها
على اختلاف ألوان زينتها من نور ربيع مونق فهي في أحسن منظر وأجمل مختبر
الصفحه ٢٣٠ : : ما
لي إن دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى دارين؟ قال : ما تسألني؟ قال : أهل بيت
بدارين ، قال : هم
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٤٢ : بعدهم
أظل أجحدها
والعين ترويها
كم لي بها صاحب
عندي له نعم
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٢٥٩ : : تكلم غير مخذول ، فقال : أما جساس فغلام حديث السنّ ركب فرسه (١) حين خاف ولا علم لي به ، وأما همام فأبو
الصفحه ٢٧٧ : وفعلت ، فقال أبو مسلم : ليس يقال لي هذا بعد بلائي وما كان مني ، فقال له :
يا ابن الخبيثة وإنما فعلت ذلك
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي
الصفحه ٢٨٦ : لهم ، وجهزه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء
الناس ، قال ابن أبي الطاهر : فجاءني يوما وقال لي
الصفحه ٢٨٧ : ، فضحك وقال : قد كان قيل لي إنك ستحتاج إلى أربعة دراهم ولا
تجدها ، فهجموا عليه ، فقال : لا تقتلوني
الصفحه ٢٩٦ : جميل الصورة :
أحمد الله على
ما تمّ لي
أنجح السعي وصحّ
الأمل
الذي
الصفحه ٣٠٢ : ذلك فرأى يوما جرذا يقلّ برجله صخرة ما يقلها خمسون رجلا ، فرجع وهو يقول :
أبصرت أمرا هاج
لي برح
الصفحه ٣٠٩ : الرجل؟ هذا رجل بعثته منذ سنتين (٤) نحو السدّ لينظر لي ما حاله ومن دونه ، وزوّدته