البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/٦١ الصفحه ١٢٩ : أكمة من تراب ، وفيها جاء المثل : «أهون من تبالة
على الحجاج» وكانت أول عمل وليه ، فلما جاءها قيل له هي
الصفحه ١٣٩ : كانت لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من
التنعيم ومن قدر أن ينحر بدنة فليفعل ، ومن لم يقدر على بدنة فليذبح
الصفحه ١٥٣ : بمن ساق لي
طيف الأحبة بل
أهلا وسهلا
وترحيبا بما ساقا
يا زائرا زار من
قرب
الصفحه ١٥٧ :
وهل تبدون لي
شامة وطفيل
قالت عائشة رضياللهعنها : فجئت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته
الصفحه ١٦٢ : صاحب الأبيات المشهورة الشريفة :
يقولون لي فيك
انقباض وإنما
رأوا رجلا عن
موقف
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٧٣ : ذلك أيضا قال من قصيدة :
فأطل يدي وانهض
بضبعي وارع لي
حمدا ، له علق
لديك ثمين
الصفحه ١٨٢ : على
قبريكما لست بارحا
طوال الليالي أو
يجيب صداكما
ألم تعلما ما لي
براوند
الصفحه ١٩٥ : الشاعر (٧) :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
الصفحه ١٩٦ :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
أسعداني
الصفحه ٢٠٣ : كوجه
الإنسان وشعرات في ذقنه (٧) ورجلاه كرجلي الإنسان ، فجعل يعدو وهو يقول :
الويل لي مما به
دهاني
الصفحه ٢٠٤ : يصنع بك؟
قالت : كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقيني الخمر ، قال :
أفكان جزاء أبيك
الصفحه ٢٠٩ : : تصير إليها ثم ادع
بما شئت من لذات العيش ، والله لا أجوز بك الحيرة قال : فاصنع لي صنيعا واخرج من
قولك
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٢١٦ : ؟ فقام سهل عن الطعام وقال : أخطأت أيها
الملك وأنت أحق من احتمل وليه ، إذ كان ليس منزلتي منزلة من يأكل مع